رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجيش الإسرائيلي يقتل مدنيًا ويواصل التوغلات جنوب سوريا

علم سوريا
علم سوريا

أفاد التلفزيون السوري، اليوم الثلاثاء، بأن الجيش الإسرائيلي قتل مدنيًا في محافظة القنيطرة، عقب عملية توغل جديدة داخل المنطقة الحدودية المتاخمة للجولان المحتل.

إسرائيل تستهدف منزل في طرنجة

ووفق مصادر محلية، استُشهد الشاب رامي أحمد غانم جراء استهداف منزله في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار بشكل مباشر على المبنى.

 وذكرت منصات سورية أن الاستهداف يأتي ضمن سلسلة تحركات ميدانية إسرائيلية شهدتها المحافظة خلال الأيام الأخيرة.

مداهمات واعتقالات في سويسة

ونقلت قناة الإخبارية السورية أن قوة إسرائيلية نفذت صباح اليوم مداهمات وتفتيش في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي، تخللها إطلاق قنابل مضيئة واعتقال أحد الشبان. كما حلّقت طائرات إسرائيلية بكثافة في أجواء المنطقة، ما أثار قلق الأهالي من تصعيد متسارع في وتيرة التوغلات.

ثالث توغل إسرائيلي في سوريا خلال أغسطس

ويعد هذا التطور ثالث عملية توغل إسرائيلية منذ مطلع أغسطس الجاري. ففي وقت سابق، نفذت القوات الإسرائيلية مداهمة داخل قرية عين العبد بريف القنيطرة، حيث أجرت عمليات تفتيش في أحد المنازل، بحسب شهود عيان.

أهمية القنيطرة الاستراتيجية

وتكتسب القنيطرة موقعًا استراتيجيًا لمجاورتها الجولان المحتل، حيث تتكرر الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف مواقع عسكرية ومنازل مدنيين. 

إسرائيل تحاول فرض معادلة أمنية جديدة

ويرى مراقبون أن تل أبيب تحاول عبر هذه العمليات فرض معادلة أمنية جديدة على طول خط فض الاشتباك الموقع عام 1974 برعاية الأمم المتحدة.

تحذيرات سورية من توغلات إسرائيل 

دمشق جددت في رسائل سابقة لمجلس الأمن رفضها لهذه الاعتداءات، ووصفتها بأنها خرق للسيادة السورية وانتهاك للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل لوقفها. 

في المقابل، يرى محللون أن هذه التوغلات تحمل رسائل إسرائيلية مرتبطة بالوضع الإقليمي، خصوصًا الحرب الدائرة في غزة ومحاولات الضغط على فصائل مرتبطة بإيران تنشط في الجنوب السوري.

وبينما يترقب سكان القنيطرة تطورات المشهد، يبقى التوتر هو العنوان الأبرز، وسط غياب أي ضمانات دولية تحول دون تكرار الاعتداءات الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء