رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أكاديمية الأوقاف الدولية تواصل تدريب الأئمة على التحول الرقمي

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

تواصل أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات، وإعداد المدربين، اليوم السبت، دورتها الجديدة رقم «٢٠١٢»  في أساسيات الكمبيوتر، وبرنامج Word.

وأفادت أكاديمية الأوقاف الدولية لتدريب الأئمة والواعظات وإعداد المدربين، أنه يأتي ذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الأوقاف للإعداد الجيد للأئمة، والتميز العلمي في مختلف مجالات المعرفة، ولا سيما في مجال الحاسب الآلي، والتحول الرقمي.

تدريب الأئمة على التحول الرقمي

كما يأتي ذلك استمرارا لخطة وزارة الأوقاف في التدريب والتأهيل المستمر لجميع العاملين بها، بما يواكب التطور التقني والإداري، ويعزز كفاءة الأداء المؤسسي.

تستمر الدورة خلال الفترة من اليوم السبت 18 أكتوبر 2025، وحتى الأربعاء المقبل الموافق 22 أكتوبر 2025.

فوضى الفتاوى.. شوقي علام يحذر

حذر الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، من تصاعد ظاهرة الفتاوى الشاذة والمتطرفة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه الفوضى الفكرية تمثل خطرًا على الوعي الديني والمجتمعي، وتغذي الانقسام بين أبناء الأمة بدلًا من توحيدهم حول مقاصد الدين وأخلاقه.

وأوضح خلال برنامج "بيان للناس"، المذاع عبر قناة الناس، اليوم الجمعة، أن ما شهدناه مؤخرا من جدل واسع حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف مثال واضح على سوء إدارة الخلاف الفقهي، حيث تحول الحوار بين أطراف متشددة إلى صراع لا يراعي المنهجية الحضارية في التعامل مع اختلاف الفقهاء، مؤكدًا أن الاختلاف الفقهي له أصول وأدوات، وإدارته يجب أن تكون إدارة راقية تنفع الأمة لا أن تفرقها.

ولفت «علام» إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت ساحة خصبة لترويج الفتاوى غير المنضبطة والأفكار المتشددة، داعيا إلى ضرورة الوعي بخطورة تداول الفتاوى من غير أهلها، وناصحا أولئك الذين يتصدرون المشهد «أن يتكلموا برفق، وأن يدركوا أين مواطن الاجتهاد التي يعذر فيها المخالف، وأين مواطن الإجماع التي لا يعذر فيها المخالف».

وأوضح المفتي السابق، أن من واجب الشباب والمجتمع عامة ألا يأخذوا العلم أو الفتوى من أي مصدر عشوائي، بل من العلماء المتخصصين وأهل الاختصاص الموثوقين، مؤكدًا أن التثبت والتحقق من مصدر المعلومة أصبح واجبًا شرعيًا في عصر تتدفق فيه المعلومات دون ضابط أو تحقق.

وشدد على أن سيولة المعلومات وتعدد المنابر غير المؤهلة من أبرز التحديات التي تواجه الفقه المعاصر، مشيرا إلى أن بعض من يتحدثون في الشأن الديني أو السياسي أو الاقتصادي على المنصات الرقمية قد يوجهون الرأي العام نحو أهداف غير معلنة أو مضللة.

وأكد أن ضبط الخطاب الديني والإفتائي ضرورة وطنية ودينية، داعيًا إلى إعادة الثقة في المؤسسات العلمية والفقهية الرسمية، والالتزام بالمنهج الوسطي الذي يجمع ولا يفرق، ويحافظ على الوعي والهوية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء