رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

البيئة الأم الكبرى.. خطبة الجمعة المقبلة في المساجد

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة المقبلة24 من  أكتوبر 2025م، الموافق 2 من جمادى الأولى 1447هـ، والتي تأتي تحت عنوان: «البيئة هي الرحم الثاني والأم الكبرى».

وأفادت الأوقاف أن الهدف من هذه الخطبة هو التوعية بضرورة وأهمية الحفاظ على البيئة وأثر ذلك في بناء الحضارة، مؤكدة أن الحفاظ على البيئة واجب شرعي ووطني، لما للبيئة من دور محوري في بقاء الإنسان وصلاح المجتمع، ولما تمثله من أساس متين لبناء الحضارات واستقرار الأمم.

موضوع خطبة الجمعة القادمة

وأكدت أن خطبة الجمعة  القادمة ستركز على إبراز العلاقة بين الإنسان والبيئة، باعتبارها الحاضنة الثانية بعد الأم، التي ينشأ فيها الإنسان ويتنفس هواءها ويعيش على خيراتها، وهو ما يفرض عليه مسؤولية أخلاقية ودينية تجاه صيانتها وعدم الإضرار بها.

هذا، ويتناول خطباء المساجد الجوانب الشرعية والإنسانية والعملية لحماية البيئة، بدءا من ترشيد الاستهلاك، ومرورا بعدم الإفساد في الأرض، وانتهاء بتعزيز ثقافة الوعي البيئي والتكافل وذلك من أجل مستقبل مستدام.

ويأتي عنوان الخطبة في إطار جهود  وزارة الأوقاف المتواصلة لرفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا ذات الصلة بالحياة اليومية والإنسانية، وضمن سلسلة من الموضوعات التي تبنتها الأوقاف في إطار خطة شاملة لربط الخطاب الديني بقضايا العصر، بما يعكس سماحة الإسلام وواقعيته في التعامل مع شئون الحياة المختلفة.

يذكر أن حماية البيئة مسئولية مشتركة بين الفرد والمجتمع، وأن الوعي البيئي جزء لا يتجزأ من الوعي الديني الذي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وصون حق الأجيال القادمة في الحياة الكريمة.

27 ندوة علمية حول الحفاظ على المنشآت العامة

عقدت وزارة الأوقاف 27 ندوة علمية كبرى تحت عنوان: «الحفاظ على المنشآت العامة واجب ديني وسلوك حضاري.. المدارس والحدائق نموذجًا»، وذلك في إطار برنامج "لقاء الجمعة للأطفال" الذي تنفذه الوزارة في المساجد الكبرى بجميع المديريات.

وتأتي هذه الندوات في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر القيم الدينية والأخلاقية والوطنية بين الأطفال، وتنمية روح الانتماء والمسئولية تجاه الوطن ومقدراته، من خلال خطاب دعوي مستنير ومبسَّط يناسب أعمارهم، ويغرس السلوك الحضاري القويم في نفوسهم.

الحفاظ على المنشآت العامة

تناولت الندوات أهمية الحفاظ على المنشآت العامة، وفي مقدمتها المدارس والحدائق، باعتبارها منافع عامة تمثل الوجه الحضاري للوطن، وصونها واجب ديني ووطني يعكس وعي الطفل وانضباط سلوكه، ويؤكد أن صيانة هذه المنشآت من صميم مقاصد الشريعة التي تدعو إلى الإعمار والبناء ونفع الناس.

وبدورها، أكدت وزارة الأوقاف استمرار تنفيذ هذه اللقاءات العلمية والتثقيفية أسبوعيًا، بما يسهم في إعداد جيل واع مستنير يجمع بين القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.

ويعد برنامج "لقاء الجمعة للأطفال" أحد البرامج النوعية التي أطلقتها “الأوقاف” لبناء وعي الأطفال علميًا وشرعيًا، وتحقيق التواصل المباشر معهم داخل المساجد الكبرى، بإشراف نخبة من الأئمة والدعاة المتخصصين.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء