قالت للصحفي «أمك..».. من هي كارولين ليفيت حسناء البيت الأبيض المثيرة للجدل؟
تحولت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إلى محور اهتمام عالمي بعد حادثة مثيرة للجدل حين سُئلت عن سبب اختيار العاصمة المجرية بودابست لاستضافة قمة ترامب – بوتين، فجاء ردها الصادم ببساطة: "أمك".
وبحسب تقارير صحفية فلم يُكشف عن هوية الصحفي، ولم تُنشر أي تسجيلات رسمية، فيما أفادت بعض المصادر بأن السؤال وصل عبر رسائل نصية.
هجوم على الديمقراطيين
ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها ليفيت الجدل التى يلقبها البعض بـ “حسناء البيت الأبيض”، فقبل أيام شنت هجوما حادا على الحزب الديمقراطي ووصفتهم إنهم يعاملون الإرهابيين المؤيدين لحماس، والمهاجرين غير الشرعيين، والمجرمين العنيفين بتسامحٍ مطلق".
وأشارت إلى أن الديمقراطيين في مجلس النواب "صوتوا ضد قرارٍ يدين حماس عقب هجمات 7 أكتوبر"، معتبرة أن مواقفهم تُشجع المتطرفين الذين سيطروا على الجامعات الأمريكية واعتدوا على الطلاب اليهود.
واتهمت ليفيت الحزب الديمقراطي بأنه فتح حدود البلاد وسمح "بدخول ملايين المهاجرين غير الشرعيين، بمن فيهم مغتصبون وقتلة، طمعًا في كسبهم كناخبين مستقبليين".
زعيم الديمقراطيين يصف متحدثة البيت الأبيض بالمختلة
من جانبه، شن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأمريكي، حكيم جيفريز، هجومًا لاذعًا عليها، واصفًا إياها بـ"مريضة" و"مختلة عقليًا".
وأضاف أن تصريحاتها التي تصف الحزب الديمقراطي بصفات متطرفة تعكس مستوى الخطاب الرسمي في إدارة ترامب، ولا يمكن تصورها في إطار أي خطاب رسمي سابق.
كارولين ليفيت الأم الخارقة
على الرغم من الجدل، لاقت ليفيت دعمًا واسعًا في مرحلة ماضية على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد انتشار صورة لها أثناء أداء مهامها الرسمية وهي تحمل طفلها نيكو على حجرها، ما أكسبها لقب "الأم الخارقة"، تقديرًا لقدرتها على الموازنة بين مسؤولياتها العائلية والسياسية في آن واحد.
أصغر متحدثة للبيت الأبيض في التاريخ
وفق وسائل إعلام فإن كارولين ليفيت، البالغة 27 عامًا، تُعد أصغر من تولى منصب المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض. أنجبت طفلها نيكو في يوليو 2024، لكنها عادت سريعًا لمهامها بعد محاولة اغتيال ترامب في تجمع انتخابي، معتبرة أن وجودها في الحملة كان "ضرورة وطنية".
خلال الحملة الرئاسية لعام 2024، شغلت منصب السكرتيرة الصحفية لحملة ترامب، وبعد فوزه أشاد الرئيس بكفاءتها وذكائها، قبل أن تتولى رسميًا مهامها في يناير 2025، حيث اكتسبت سمعة بالهدوء والحزم، وأحيانًا العدوانية في تعاملها مع الإعلام.
وفي أول إحاطة لها، سمحت لصناع المحتوى الرقمي بحضور الإحاطة، معتبرة أن الإعلام التقليدي لم يعد الوسيلة الوحيدة للتأثير على الرأي العام.
النشأة والتعليم
وُلدت ليفيت في 24 أغسطس 1998 بولاية نيو هامبشاير لعائلة كاثوليكية، وحصلت على منحة رياضية في البيسبول للدراسة بكلية سانت أنسيلم، وتدربت خلال عام 2016 في قناة فوكس نيوز أثناء الانتخابات الرئاسية، حيث نشرت مقالات تنتقد وسائل الإعلام الليبرالية.
وتخرجت في 2019 حاملة بكالوريوس في السياسة والاتصال، لتبدأ مسيرتها في البيت الأبيض خلال إدارة ترامب الأولى، حيث عملت في مكتب المراسلات ثم أصبحت مساعدة للسكرتير الصحفي.
خسارة برلمانية واتهامات بالتزوير
بعد خسارة ترامب عام 2020، كانت من أوائل من روّجوا لمزاعم تزوير الانتخابات، في 2021، شغلت منصب مديرة الاتصالات للنائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، قبل أن تستقيل في 2022 لخوض انتخابات الدائرة الأولى في نيو هامبشاير، مقدمة نفسها كـ"محافظة من الجيل Z"، لكنها خسرت أمام الديمقراطي كريس باباس.
في 2023، أعلنت خطوبتها لمطور العقارات نيكولاس ريشيو الذي يكبرها بـ32 عامًا، وتزوجا لاحقًا وأنجبا طفلهما نيكو في 2024، ليصبح التوازن بين حياتها العائلية والسياسية جزءًا من هويتها العامة.

