رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للرجال فقط.. المشروبات الغازية تصيبك بالصلع

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 

كشفت دراسة حديثة أن المشروبات الغازية قد تكون العدو الخفي لشعرك، إذ أظهرت النتائج وجود صلة بين الاستهلاك المنتظم لهذه المشروبات وزيادة خطر الإصابة بالصلع، وفقالـ"ديلي ميل".

 

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء برتغاليون، فإن أولئك الذين يستهلكون المشروبات الغازية بشكل منتظم يواجهون خطرا أكبر لفقدان شعرهم. في المقابل، أظهرت الدراسة أن الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين "د" يمكن أن يساعد في الحماية من مختلف أنواع الصلع.

 

واكتشف الباحثون أن الإكثار من المشروبات السكرية - خاصة عند تناول أكثر من 3.5 لتر أسبوعيا (ما يعادل حوالي 11 علبة) - يزيد بشكل ملحوظ من خطر تساقط الشعر، بشكل خاص لدى الرجال.

 

وتكمن المشكلة في أن المشروبات الغازية تحتوي على نسب عالية من الكافيين الذي يرفع مستويات هرمون التوتر، بالإضافة إلى كميات كبيرة من السكر التي تسبب التهابا وضعفا في الدورة الدموية. وهذه العوامل مجتمعة تؤدي إلى إضعاف بصيلات الشعر وتسريع عملية التساقط.

 

وتوصل الباحثون إلى أن فيتامين "د" يلعب دورا وقائيا ضد أنواع الصلع المختلفة، بما في ذلك الصلع الوراثي والثعلبة البقعية. كما أن تناول كميات كافية من البروتين يساعد في الحفاظ على كثافة الشعر وقوته.

 

وتأتي هذه النتائج بعد تحليل بيانات أكثر من 61 ألف مشارك في نحو 17 دراسة سابقة، حيث لاحظ الباحثون أن المشروبات الغازية تؤثر سلبا على جميع جوانب صحة الشعر، من الكثافة إلى النمو والسماكة واللمعان.

 

ويحذر الباحثون من أن تساقط الشعر مشكلة معقدة تتأثر بالعديد من العوامل بما فيها الوراثة والهرمونات والعمر، لذلك، بينما يمكن أن يساعد تحسين النظام الغذائي، إلا أنه ليس حلا سحريا للجميع.

 

ومع ذلك، يوصي الباحثون بالحد من استهلاك المشروبات الغازية والكحول، مع زيادة تناول فيتامين "د" والحديد والبروتين، كإجراء وقائي للحفاظ على صحة الشعر.

التخلص من الصلع بحلول عام 2029

 

وفي الوقت ذاته نجح فريق من الباحثين في إنماء الشعر لدى الفئران باستخدام مزيج من الخلايا الجذعية ومركب يمنح الخلايا الطاقة، في تجربة قد تمهّد لتطوير علاج متاح للبشر بحلول عام 2029.

 

وأجرى العلماء من مستشفى "كلينيكو سان كارلوس" في مدريد هذه التجارب على فئران ذكور وإناث، حيث تم حقن نصفها بخلايا جذعية ممزوجة بـ"أدينوزين ثلاثي الفوسفات" (ATP)، وهو مركب يمنح الخلايا الطاقة اللازمة للنمو. وفي غضون 3 أسابيع فقط، استعادت بعض القوارض كثافة شعرها بالكامل، ما اعتبره العلماء مؤشرا واعدا على فعالية هذا العلاج.

وبعد 21 يوما من بدء العلاج:

 

  • استعاد 50% من ذكور الفئران نموا كاملا للشعر.

 

  • شهد 50% الآخر نموا كثيفا.

 

  • أما 90% من الإناث فاستجابت للجرعة المتوسطة بنمو ملحوظ؛ نصفها بنمو كامل و40% بنمو كثيف.

 

  • كما لاحظ العلماء زيادة في كثافة بصيلات الشعر وقطرها، ما يشير إلى نمو شعر أقوى وأسمك.

 

ويعتمد العلاج على الجمع بين خصائص الخلايا الجذعية – القادرة على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا – ومركب ATP الذي يمدها بالطاقة. وهذا "التآزر"، وفقا للباحث الرئيسي الدكتور إدواردو لوبيز بران، يعيد تحفيز بصيلات الشعر ويعزز نموها من جديد.

 

ويشير فريق البحث إلى أن العلاج المرتقب سيتم إعطاؤه عن طريق حقن في فروة الرأس، تحت إشراف مختصين، ولن يكون متاحا للشراء المباشر من الصيدليات.

 

ومن المتوقع أن تشمل المرحلة التالية من البحث اختبارات سريرية على مرضى يعانون من تساقط الشعر، ويُقدّر الفريق أن العلاج قد يتاح في الأسواق خلال 4 إلى 5 سنوات، أي بحلول نهاية هذا العقد، إذا أثبت فعاليته وسلامته.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء