رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ميرفت أبو عوف تصف شقيقها عزت بأنه أيقونة الأسرة وسبب نجاحهم المفاجئ|فيديو

ميرفت أبو عوف
ميرفت أبو عوف

في حديثها المؤثر خلال برنامج "ست ستات"، أكدت الدكتورة ميرفت أبو عوف أن شقيقها الفنان الراحل عزت أبو عوف لم يكن مجرد فنان موهوب، بل كان أيقونة عائلية حقيقية، مشيرة إلى أن عزت كان يتمتع بخفة ظل مميزة وشخصية محبوبة، وكان له تأثير كبير داخل الأسرة وداخل الفرقة الموسيقية.

وأشارت ميرفت أبو عوف، إلى أن شقيقها لم يكن يحتاج إلى التعبير عن رغباته بشكل مباشر، بل كان يكفي وجوده، ليشعر الجميع بما يحتاج إليه وينفذونه من تلقاء أنفسهم.

اختلاف الأعمار لم يمنع الانسجام داخل فرقة "فور إم"

ورغم الفروق العمرية الكبيرة بين الأشقاء، أكدت ميرفت أبو عوف، أن تلك الفروق لم تكن عائقًا أمامهم في العمل داخل فرقة "فور إم"، بل على العكس، كانت مصدرًا للتنوع والثراء الفني، حيث استطاع كل فرد أن يقدم ما يميزه داخل العمل الجماعي.

وتحدثت ميرفت أبو عوف، عن بدايات الفرقة الفنية التي جمعتهم كأسرة واحدة، مشيرة إلى أنهم لم يكونوا مطربين محترفين بالمعنى التقليدي، لكن ما ميزهم هو الأداء الصادق والطبيعي، وهو ما جذب قلوب الجمهور بشكل مفاجئ وسريع، دون تخطيط مسبق أو استراتيجيات تسويقية.

تأثير العائلة الفنية.. والد صارم وأم موسيقية

واستعادت ميرفت أبو عوف، ذكرياتها عن البيت الذي نشأت فيه، موضحة أن والدهم كان شخصية صارمة، لكنه كان يعشق الفن ويحترم المواهب. بينما كانت والدتهم محبة للموسيقى، وتعزف على آلة العود، ما خلق بيئة غنية بالفن والإحساس داخل المنزل.

وأشارت ميرفت أبو عوف، إلى أن عزت أبو عوف كان يعزف في فرق موسيقية غربية، وهو ما أضاف طابعًا مميزًا على توجهاته الفنية لاحقًا، وساهم في تكوين شخصيته الفنية المتفردة التي جمعت بين الانضباط الكلاسيكي والذوق الغربي المعاصر.

كشفت ميرفت أبو عوف عن أن أفراد الفرقة لم يتوقعوا يومًا أن تصل فرقة "فور إم" إلى هذا القدر من الشهرة والانتشار، خاصة وأن أغلبهم لم يكن يخطط لاحتراف الغناء كمهنة أساسية. لكن بفضل الأداء الطبيعي، والانسجام بين أفراد الأسرة، حققوا نجاحًا واسعًا خلال فترة الثمانينيات، امتد تأثيره إلى معظم الدول العربية.

عزت أبو عوف.. فنان متكامل وصاحب تأثير إنساني

وأعادت ميرفت التأكيد على أن شقيقها عزت لم يكن مجرد نجم، بل كان صاحب روح جميلة وحضور آسر، وكان قادرًا على توحيد أفراد الأسرة بروحه المرحة. وأشارت إلى أن العائلة كانت تشعر دومًا أن عزت هو الروح النابضة داخل "فور إم"، ولهذا كان له تأثير عاطفي وفني يصعب تعويضه.

كما أضافت أن والدهم كان يشعر بفخر كبير تجاه ما قدمته الفرقة، وكان يتابع أداءهم بحماس ورضا، معتبرًا أن ما تحقق كان ثمرة لتربية فنية سليمة وأجواء أسرية إيجابية ومحبة.

في ختام حديثها، شددت ميرفت أبو عوف على أن تجربة "فور إم" كانت تجربة فريدة لا تتكرر، لأنها جمعت الفن بالعائلة، والبساطة بالموهبة. وأكدت أن اسم عزت أبو عوف سيبقى محفورًا في ذاكرة الفن المصري والعربي، ليس فقط كفنان موهوب، بل كإنسان جمع بين الرقي، والاحترام، والإبداع الحقيقي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء