الصليب الأحمر يتسلّم نعشي أسيرين إسرائيليين
وصل الصليب الأحمر إلى نقطة التسليم في غزة، حيث سُلِّم نعشا أسيرين إسرائيليين إضافيين، وذلك في إطار اتفاق تسليم الأسرى بين كل من حركة حماس وإسرائيل، بحسب القتناة الـ13 الإسرائيلية.
وأوضحت حماس أنها نقلت جميع الأسرى الإسرائيليين الذين وصلوا إليهم، ولكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حذر إذا لم تلتزم حماس بالاتفاق، يُمكن لإسرائيل استئناف القتال طالما أُعطي الإشارة.
رد فعل زوجة الأسير القتيل
وبعد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء اليوم، أنها ستسلم جثتي رهينتين إضافيتين، حوالي الساعة العاشرة مساءً، وصل الصليب الأحمر إلى نقطة الالتقاء شمال قطاع غزة، حيث سُلّمت النعوش إليه".
ونقلت القناة عن نيرا، زوجة يوسي، إحدى الجثتين اللتين تسلمتهما إسرائيل حول وصول جثة زوجها قائلة: “الآن يمكننا إنهاء الكابوس الذي بدأ قبل أكثر من عامين، وأن نسمح ليوسي بدفنٍ كريمٍ ومحبٍّ في أرض باري التي أحبها كثيرًا”.
وطالبت نيرا مواصلة لمواصلة النضال من أجل استعادة جميع جثث الأسرى الإسرائيليين، حتى آخرها، بينما كتب شقيقه، الناجي من الأسر، إيلي شرابي: "انتهت حلقتي، وعاد يوسي إلى دفنٍ لائق، لن نتوقف حتى استعادة جميع الجثث".
قال مصدر رفيع في حركة حماس، لقناة الجزيرة، إن "الجثة التي يزعم العدو أنها لا تعود لجندي إسرائيلي، هي في الحقيقة جثة جندي أُسر خلال عملية للمقاومة".
وأوضح المصدر أن الحادثة وقعت في مايو 2024 داخل مخيم جباليا للاجئين شمالي القطاع، حيث قُتل وأُسر جندي من الجيش الإسرائيلي خلال اشتباك مسلح.
حماس لـ الجزيرة: الجثة الرابعة لجندي أُسر في جباليا
سارع الجيش الإسرائيلي إلى نفي رواية حماس حول الواقعة، مؤكدًا في بيان رسمي: "يُوضح الجيش الإسرائيلي أنه لم تقع أي حادثة اختطاف لجندي في جباليا".

وكانت حماس قد نشرت حينها مقطع فيديو يُظهر شخصًا مغطى بالدماء يُجر على الأرض داخل أحد الأنفاق، إلى جانب صور لأسلحة ومعدات عسكرية زعمت أنها تعود للجيش الإسرائيلي، إلا أن الأخير نفى تلك المزاعم، مشيرًا إلى أن نوعية المعدات الظاهرة لا تُستخدم من قبل قواته.
حتى هذه اللحظة، لم تُصدر حماس أي تعليق رسمي على حقيقة أن إحدى الجثث الأربع التي سُلمت إلى إسرائيل ليلة أمس لم تكن جثة رهينة إسرائيلية.