رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عالم أزهري: النبي علمنا أسس الطهارة وحماية الصحة منذ القدم| فيديو

النظافة والطهار في
النظافة والطهار في الإسلام

أكد الدكتور حسن القصبي، أستاذ بجامعة الأزهر، أن الإسلام سبق العالم في ترسيخ مبادئ النظافة الشخصية، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي لغسل اليدين في 15 أكتوبر من كل عام، يذكّر العالم بأهمية هذه القيم التي جاءت ضمن سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث جعل الطهارة جزءًا لا يتجزأ من الإيمان، وأن النظافة ليست مجرد عادة اجتماعية، بل هي تعبير عن الالتزام الديني والصحي، حيث ارتبطت الطهارة الجسدية بالنقاء الداخلي، مؤكّدًا أن القلب الطاهر هو أساس النظافة الحقيقية التي تكمل الممارسات الجسدية.

غسل اليدين وقاية وبركة

أوضح الدكتور حسن القصبي، خلال مداخلته الهاتفية مع الإعلامية مروة شتلة في برنامج "البيت" على قناة الناس، أن غسل اليدين قبل تناول الطعام وبعده ليس مجرد إجراء صحي، بل يحمل معانٍ دينية وروحية، فهو جلب للبركة وحماية من الأمراض، إذ أن الإسلام ربط بين الطهارة الجسدية والنقاء النفسي، فالنظافة الخارجية لا تكتمل إلا بطهارة القلب من الأحقاد والذنوب، ما يجعل الإنسان متوازنًا جسديًا وروحيًا، وأن هذه الممارسات اليومية كانت الأساس الذي اعتمدت عليه المعايير الحديثة للصحة العامة، مؤكدًا أن تعليم الأطفال الالتزام بالنظافة الشخصية جزء من الاقتداء بالنبي الكريم، وهي خطوة مهمة لبناء مجتمع صحي وسليم.

شدد حسن القصبي، على أن المحافظة على الصحة ليست مجرد خيار شخصي، بل واجب ديني ومسؤولية أمام الله، لأن الجسد أمانة يجب الحفاظ عليها، وأن التربية على النظافة منذ الصغر تعكس التزام الأسرة بتعاليم الدين، وتساهم في حماية المجتمع من انتشار الأمراض، ما يجعل الإسلام متقدمًا على كل المعايير العلمية الحديثة في الوقاية الصحية، مشيرًا إلى أن التعليم الديني والتوعوي حول النظافة يجب أن يكون مستمرًا، وأن المدارس والمجتمع مسؤولون عن غرس هذه السلوكيات، حتى تصبح جزءًا من أسلوب الحياة اليومي، مؤكّدًا أن الإسلام جعل من النظافة منهجًا متكاملًا يربط بين الجسد والعقل والروح.

الإسلام أسلوب حياة متكامل

وأشار الدكتور حسن القصبي، إلى أن الطهارة والنظافة في الإسلام تشمل جميع مناحي الحياة، من غسل اليدين إلى تنظيف الأسنان والملابس، وحتى البيئة المحيطة، وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يولي اهتمامًا كبيرًا بكل تفاصيل النظافة، ما يعكس رؤية متكاملة للحياة الصحية، ويضع معايير وقائية تفوق ما وصل إليه الطب الحديث في بعض جوانبها، وأن تطبيق تعاليم النظافة الإسلامية يعزز الوقاية من الأمراض ويقلل من انتشارها، موضحًا أن التوازن بين النظافة الجسدية والنقاء النفسي يؤدي إلى حياة أكثر صحة وسعادة، ويجعل الفرد قادرًا على أداء واجباته الدينية والدنيوية بكفاءة عالية.

الدكتور حسن القصبي 
الدكتور حسن القصبي 

واختتم الدكتور حسن القصبي، بالتأكيد على أن غرس ثقافة النظافة في الأطفال منذ الصغر، من غسل اليدين إلى العناية الشخصية اليومية، يمثل أهم مظاهر الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، ويؤسس لمجتمع واعٍ صحيًا، لافتًا إلى أن الإسلام جعل من هذه السلوكيات عادة مستمرة، تتنقل من جيل إلى جيل، ما يضمن استدامة الصحة العامة والالتزام الديني في آن واحد، مشددًا على أن الإسلام قدم نموذجًا متكاملاً للحياة النظيفة منذ أكثر من ألف عام، وأن الاحتفال باليوم العالمي لغسل اليدين يجب أن يكون فرصة لتذكير العالم بهذه القيم الخالدة، وتعزيز سلوكيات النظافة الصحية والروحية في آن واحد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء