رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

طباعة ثلاثية الأبعاد لإصلاح القرنية التالفة.. ابتكار مذهل

صورة توضيحية
صورة توضيحية

اكتشف عدد من الباحثين في سويسرا حلا مبتكرا لعلاج تلف القرنية، وذلك عن طريق استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يتم استخدامها في إنتاج غرسات قرنية شفافة ومتوافقة حيويا مع جسم الإنسان، وهي أيضا قادرة على إصلاح تلف القرنية بشكل كامل ودائم.

 

قرنية العين 

 

تعد قرنية العين هي الطبقة الشفافة التي توجد في مقدمة العين، وهي المسؤولة عن حماية الأنسجة الرقيقة، التي يتراوح سمكها بين 500 و600 ميكرو متر، وذلك وفقا لـ"نيوز ميديكال"، وقد يؤدي تعرضها إلى الضرر بسبب العدوى أو الإصابة، أو التشوهات الخلقية إلى ضعف البصر أو العمى.

 

تشير الإحصائيات إلى أن ملايين البشر يعانون من مشاكل في قرنية العين، ولا يحصل سوى 100 ألف شخص سنويا على عمليات زرع، والسبب وراء ذلك نقص الأنسجة المتبرع بها مقارنة بالطلب الكبير عليها. 

 

زراعة قرنية العين بين الأمل والتحديات 

 

تعاون فريق بحثي من معهد إمبا وجامعة زيورخ ومستشفى زيورخ البيطري، وذلك لمواجهة تحدي نقص الأنسجة المتبرع بها لزراعة القرنية، مقارنة بالطلب الكبير عليها، كما ساهم باحثين من جامعة رادبود الهولندية، في عملية تطوير غرسة ذاتية الالتصاق لا تحتاج إلى التبرعات ولا يرفضها الجسم.

 

 

مكونات الغرسة ذاتية الالتصاق 

 

أشار ماركوس روتمار من مختبر Biointerfaces lab إلى أن الغرسة مصنوعة من هلام مائي متوافق حيويًا، وهو يحتوي على الكولاجين وحمض الهيالورونيك، مع إضافات خاصة لضمان الثبات الميكانيكي الحيوي، كما أن تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تتيح تصميم الغرسة ذاتية الالتصاق، وذلك بهدف أن تلائم الانحناء الفريد لكل قرنية، ما يضمن تلاؤما مثاليا مع عين المريض.

 

يخطط الباحثون لتحميل الغرسة بالخلايا الجذعية البشرية، وذلك بهدف دعم تجدد الأنسجة الطبيعية، وتجنب الحاجة للغرز الجراحية التقليدية، ما يقلل من وقت الجراحة والمضاعفات المحتملة مثل العدوى أو التندب.

 

صرح الباحثون عن أملهم في أن هذا الابتكار، يمكن أن يكون حلا عمليا لأزمة نقص التبرعات بالقرنية، بالإضافة إلى أنه يمنح أملا جديدا لملايين المرضى الذين ينتظرون عمليات زرع القرنية، كما أنه يمهد الطريق لتطوير حلول متقدمة في مجال جراحة طب العيون وزراعة القرنية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء