مكتبة مصر العامة في الأقصر تحصد المركز الأول على مستوى الجمهورية
في إنجاز جديد يضاف إلى سجل محافظة الأقصر، وبناء على توجيهات ودعم المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، حصلت مكتبة مصر العامة بالأقصر على المركز الأول (مكتبة العام 2025) على مستوى منظومة مكتبات مصر العامة بالجمهورية، وذلك للعام الثاني على التوالي.
وتم عمل حفل تكريم وذلك خلال ختام الملتقى السنوي لمكتبات مصر العامة بمحافظة أسوان، الذي أقيم بحضور السفير رضا الطايفي مدير صندوق مكتبات مصر العامة، وعدد من قيادات الصندوق ومديري مكتبات مصر العامة على مستوى الجمهورية.
وتوجة محمد حسانى مدير عام مكتبة مصر العامة بالأقصر بأسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام إلى المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر وقيادات المحافظة، على الدعم والرعاية والمساندة المستمرة التي ساهمت في تحقيق هذا النجاح المشرف.
وفى سياق متصل أصدر المهندس عبد المطلب عماره محافظ الأقصر، قرارًا بإنشاء فرع جديد لمكتبة مصر العامة بمركز أرمنت، وذلك بالمبنى التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بقرية الرياينة، بهدف دعم الحركة الثقافية وتوفير منارة علمية جديدة لأبناء المركز.
مكتبة مصر العامة في الأقصر
كما أصدر محافظ الأقصر قرارًا بتكليف السيدة إيمان عبد الموجود مديرةً لفرع مكتبة مصر العامة بالطود، بجانب عملها بقسم الإعداد الفني والتقارير بمكتبة مصر العامة الرئيسية بالأقصر.
يأتي ذلك في إطار حرص محافظ الأقصر على نشر الثقافة والمعرفة في مختلف المراكز والقرى، وتنفيذ توجيهات الدولة بالتوسع في إنشاء الفروع الثقافية والخدمية، بما يسهم في تنمية الوعي المجتمعي، وتوفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة لأبناء المحافظة.
وكانت الأجهزة الأمنية في محافظة الأقصر، اليوم الثلاثاء، قد تلقت بلاغا يفيد بغياب المدعو نوبي، في عمر الخمسينات لمدة يومين متتاليين، ما أثار قلق ذويه ودفعهم إلى إبلاغ الجهات المعنية.
بدأت الواقعة حينما تلقت مديرية أمن الأقصر إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ من أبناء شقيق المتوفى، باختفائه وعدم رده على الاتصالات أو فتحه باب المنزل رغم محاولاتهم المتكررة للتواصل معه.
وبتقنين الأوضاع عثرت الأجهزة الأمنية على جثمان رجل ستيني متوفى داخل منزله الكائن بشارع عمر بن الخطاب المتفرع من شارع التلفزيون وسط مدينة الأقصر.
وكشفت المعاينة الأولية العثور على جثمان رجل يُدعى نوبي، 65 عامًا، متوفى داخل غرفة نومه، وقد تبين من الفحص المبدئي وجود رائحة نفاذة تشير إلى أن الوفاة حدثت منذ يومين تقريبًا، دون وجود أي آثار عنف أو مقاومة تدل على شبهة جنائية.
وأوضحت التحريات أن المتوفى كان يعاني من مشكلات صحية مزمنة يُرجح أنها السبب في وفاته الطبيعية داخل المنزل.
تم نقل الجثمان إلى المجمع الطبي الدولي بالأقصر، لحين انتهاء التحقيقات اللازمة والتصريح بالدفن من قبل النيابة العامة.
حرر محضر بالواقعة، وإحيل إلى النيابة العامة لتولى التحقيقات اللازمة، ومعرفة ملابسات الواقعة، والتأكد إذا ما كانت شبة جنائية أم لا.