الصليب الأحمر يعلن الإفراج عن 172 رهينة إسرائيلية و3473 أسيرا فلسطينيا
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها شاركت في تنفيذ عملية تبادل شملت الإفراج عن 172 رهينة إسرائيلية و3,473 أسيراً فلسطينياً منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023.
ويأتي الإعلان في إطار الجهود الإنسانية المستمرة لتخفيف معاناة المدنيين المتأثرين بالصراع في قطاع غزة.
الصليب الأحمر يعلن الإفراج عن 172 رهينة إسرائيلية
وقال الصليب الأحمر في بيان رسمي، إن عمله في غزة يهدف إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان داخل القطاع.
وأكد أن الأولوية يجب أن تكون لإيصال هذه المساعدات إلى المحتاجين بدلاً من اضطرار المدنيين إلى مغادرة مناطقهم لتلقيها كما كان يحدث خلال الأشهر الماضية.

وأشار البيان إلى أن فرق الصليب الأحمر استأنفت تواجدها الميداني في قطاع غزة بعد فترة من الانقطاع بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة، وذلك بهدف تقديم الدعم الطبي والإنساني العاجل للسكان، وتقييم الاحتياجات الملحّة في المناطق الأكثر تضرراً.
كما لفتت المنظمة إلى أن البنية التحتية الحيوية في غزة، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، انهارت أو باتت على وشك الانهيار نتيجة القصف المتواصل ونقص المواد الأساسية وغياب الصيانة.
وحذرت من أن هذا الوضع يهدد بوقوع كارثة إنسانية وصحية وبيئية وشيكة إذا لم تُتخذ خطوات عاجلة لإصلاح هذه المرافق الأساسية.
وشدّد الصليب الأحمر على أن استمرار تدهور الأوضاع المعيشية في قطاع غزة يُفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، داعياً جميع الأطراف إلى تسهيل دخول المساعدات الإنسانية دون قيود وضمان حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
الصحة العالمية: 15600 فلسطيني بُترت أطرافهم بحرب غزة
وكانت قد أكدت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 15 ألف شخص في قطاع غزة بُترت أطرافهم نتيجة الحرب المستمرة على القطاع، وأشارت إلى إلى أن أكثر من 15 ألفًا و600 مريض بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل لتلقي العلاج خارج غزة.
وقالت المنظمة الأممية في بيان لها، إنها تمكنت من الوصول إلى مستشفى الأهلي في مدينة غزة، حيث قامت بنشر عدد من الفرق الطبية لتقديم الرعاية للمصابين، في ظل الوضع الصحي المتدهور الذي يعصف بالقطاع منذ اندلاع الحرب.
وشددت المنظمة، على ضرورة دعم جهود إعادة إعمار المستشفيات والمنشآت الصحية المدمرة في قطاع غزة، مؤكدة أن النظام الصحي هناك "على وشك الانهيار الكامل" بعد أكثر من عامين من القصف المتواصل، والنقص الحاد في المعدات والأدوية والكوادر الطبية.
كما دعت منظمة الصحة العالمية إلى ضرورة توسيع نطاق برامج علاج حالات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، محذرة من تفاقم الأزمة الصحية في حال استمرار الحصار وتعطّل إمدادات المساعدات الإنسانية.

