مأساة.. مصرع عامل في حادث مأساوي أثناء نقل حمولة حديد بالمعصرة
شهد شارع الـ 20 القبلي بدائرة قسم شرطة المعصرة، حادثًا مأساويًا أسفر عن مصرع عامل يبلغ من العمر 50 عامًا، أثناء قيامه بنقل حمولة حديد على مركبة "تروسيكل".
وتبين من التحريات الأولية أن الحادث وقع نتيجة اختلال توازن التروسيكل أثناء سيره، ما أدى إلى سقوط الحمولة، ودخول أحد قضبان الحديد في رأس السائق، مما تسبب في وفاته في الحال.
بلاغ الحادث
وانتقلت على الفور قوة أمنية من قسم شرطة المعصرة بقيادة المقدم إسلام بكر، رئيس المباحث، والنقيب حسام وجدي، معاون المباحث، إلى موقع البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني لمعاينة الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتم نقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف النيابة العامة التي تولت التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة واستكمال الإجراءات القانونية.
واقعة أخرى
تواصل جهات التحقيق بالجيزة، اليوم الأحد، الاستماع لأقوال زوجة شاب لقي مصرعه على يد شقيقه طعناً، إثر خلافات أسرية بمنطقة منشأة القناطر، وأمرت بتحريات المباحث الجنائية في الواقعة، كما قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
مقتل شاب على يد شقيقه بالجيزة
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي رئيس مباحث منشأة القناطر إخطارًا من أحد المستشفيات يفيد بوصول شخص مصاب بطعنة نافذة، لفظ أنفاسه الأخيرة أثناء محاولة إسعافه، وعلى الفور، أمر اللواء علاء فتحي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بتوجيه قوة أمنية إلى موقع البلاغ.
وبالمعاينة والفحص، تبين العثور على جثة سائق يبلغ من العمر 35 عامًا، مصابًا بطعنة نافذة في البطن، وكشفت التحريات التي أشرف عليها العميد أحمد نجم، رئيس مباحث قطاع أكتوبر، أن المجني عليه كان قد دخل في خلافات أسرية مع زوجته، دفعتها إلى ترك منزل الزوجية والتوجه إلى منزل أسرتها.
وأوضحت التحقيقات أن شقيق الزوجة، ويعمل ميكانيكيًا، أقدم على طعن المجني عليه طعنة نافذة على خلفية تلك الخلافات، مما أدى إلى إصابته البالغة التي أودت بحياته، قبل أن يفر هاربًا من موقع الجريمة، فيما قام الجيران بنقل الضحية إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة فور وصوله.
وبتوجيهات من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، تم إعداد عدد من الأكمنة الأمنية التي أسفرت عن ضبط المتهم، وبمواجهته اعترف بارتكاب الجريمة، تم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي أمرت بعرض جثة المجني عليه على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة، واستكمال التحقيقات مع الأطراف المعنية.
نصت المادة 233 على "من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام"، كما نصت المادة 234 على: "من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
وتحدثت المادة 235 عن المشاركين في القتل، وذكرت ان المشاركين فى القتل الذي يستوجب الحكم على فاعله بالإعدام يعاقبون بالإعدام أو بالسجن المؤبد.

