رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الثانوية العامة أم البكالوريا؟ نصائح أستاذ تربية لاختيار المسار الأنسب

البكالوريا المصرية
البكالوريا المصرية

وجه الدكتور تامر شوقي أستاذ التربية بجامعة عين شمس، نصائح بشأن اختيار المسار التعليمي الأنسب بين الثانوية العامة والبكالوريا المصرية للعام الدراسي 2025/2026، مؤكداً أن النجاح والتفوق لا يتحققان تلقائياً باختيار أي منهما، بل يتطلبان اجتهاداً مستمراً طوال سنوات الدراسة. 

وأوضح  الدكتور تامر شوقي، عبر صفحته الرسمية على فيسيوك، أن القرار يعتمد على مستوى الطالب التحصيلي، ميوله، أهدافه المهنية، وحالته النفسية والصحية.

وأشار أستاذ التربية بجامعة عين شمس، إلى أن الثانوية العامة رغم تقليدية مناهجها وتوافر امتحانات سابقة كمرجع، تأتي كل عام بأفكار جديدة في الامتحانات، مما يشكل تحدياً للطلاب، خاصة إذا كانوا متوسطي أو ضعيفي التحصيل. 

المسار الأنسب ثانوية عامة أم بكالوريا؟

في المقابل، يناسب هذا المسار الطلاب ذوي المستوى التحصيلي العالي أو المتفوقين الذين يتمتعون بثبات انفعالي، مع الأخذ في الاعتبار أن الثانوية العامة تعتمد على فرصة امتحانية واحدة، مما قد يشكل مخاطر في حال حدوث ظروف طارئة.

أما البكالوريا المصرية، فتوفر فرصاً أفضل للطلاب المتفوقين بفضل مرونتها وتنوع مساراتها، فعلى سبيل المثال، يناسب مسار الهندسة في البكالوريا الطلاب المهتمين بالبرمجة والتكنولوجيا، بينما يُعد مسار الأعمال مثالياً لمحبي التجارة والأرقام الذين يبتعدون عن المواد العلمية أو الأدبية.

 الثانوية العامة الخيار الأفضل لهؤلاء

ومع ذلك، أوضح تامر شوقي أن الثانوية العامة تظل الخيار الأفضل للطلاب الذين يطمحون للالتحاق بكليات مثل الألسن أو التجارة (خاصة إذا كانت ميولهم أدبية)، حيث تكون فرص القبول في هذه الكليات أعلى مقارنة بالبكالوريا.

كما أكد أن الحالة النفسية والصحية للطالب تلعب دوراً حاسماً في الاختيار، فالطلاب الذين يعانون من قلق الامتحانات المفرط أو أمراض مزمنة قد يجدون البكالوريا خياراً أنسب بفضل مرونتها وتعدد الفرص الامتحانية، على عكس الثانوية العامة التي تعتمد على امتحان نهائي واحد، ونصح أولياء الأمور غير المترددين باختيار البكالوريا كخيار متقدم يتماشى مع التطورات العالمية في التعليم.

ودعا أستاذ التربية بجامعة عين شمس إلى تقييم قدرات الطالب وميوله بعناية قبل اتخاذ القرار، مع استشارة مختصين تربويين لضمان اختيار المسار الذي يحقق أهداف الطالب الأكاديمية والمهنية. 

وأشار إلى أن كلا النظامين يتطلبان اجتهاداً وتنظيماً، لكنهما يختلفان في النهج والفرص المتاحة، مما يجعل الاختيار قراراً حيوياً يؤثر على مستقبل الطالب.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء