التعليم في الريف.. معاناة نقص الخدمات وضعف الإمكانيات
يشهد التعليم في الريف تحديات متزايدة تقف أمام الطلاب في الحصول على فرص تعليمية جيدة وعادلة كما يحصل عليها طلاب المدن، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها نقص المعلمين المؤهلين، مما يؤثر على جودة العملية التعليمية، وضعف البنية التحتية، ونقص الخدمات وضعف الإمكانيات.
تعمّق الفجوة بين الريف والحضر
يعاني الطلاب في الريف من صعوبة الوصول إلى المدارس، خاصة في القرى النائية، وقلة الموارد المالية المخصصة لتطوير المدارس الريفية، وحرمانهم من التعليم الإلكتروني بسبب ضعف خدمات الإنترنت.
وتشير تقارير صادرة عن مؤسسات تعليمية وبحثية إلى أن هذه التحديات تعمّق الفجوة بين الريف والحضر، وتؤثر بشكل كبير على مستقبل آلاف الطلاب.

ضرورة تحسين الخدمات التعليمية
أكدت هذه التقارير ارتفاع نسبة التسرب الدراسي، وتؤكد الدراسات على ضرورة تحسين الخدمات التعليمية، وزيادة عدد المعلمين، وتحسين حوافزهم، وتطوير البنية التحتية، وضرورة تقديم دعم نفسي واجتماعي للطلاب، لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
الجدير بالذكر أن مشروعات «حياة كريمة» تعمل على تنفيذ آلاف المشروعات لإنشاء وتطوير المدارس وتجهيز الفصول الدراسية في القرى الريفية، وذلك لتحسين جودة التعليم.


