رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محكمة دمنهور تنظر اليوم قضية مقتل تاجر المصوغات في رشيد

المجني عليه
المجني عليه

تستكمل محكمة جنايات دمنهور، اليوم الأحد الموافق 12 أكتوبر، محاكمة المتهمين بـ قتل الشاب أحمد المسلماني، تاجر المصوغات بمركز رشيد.

تفاصيل الواقعة 

تعود تفاصيل الواقعة إلى شهر يونيو الماضي عندما تلقي مدير أمن البحيرة بلاغا من مركز شرطة رشيد يفيد إصابة أحد الأشخاص بإصابات خطيرة، إثر طعنة بسلاح أببض، وجرى نقله إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه، إلا أنه توفي لاحقًا متأثرًا بجراحه.

وانتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وتبين أن المجني عليه هو شاب فى العقد الثالث من العمر يدعى أحمد المسلماني، أحد تجار المصوغات الذهبية في محافظتي البحيرة والإسكندرية.

وكشفت التحريات الأمنية التي أشرف عليها اللواء أحمد السكران مدير المباحث الجنائية والعميد أحمد سمير رئيس المباحث الجنائية بمديرية أمن البحيرة، أن مرتكب الجريمة "ف.ع.م" بمساعدة  آخر، وذلك لخلافات سابقة بين المتهمين والمجنى عليه .

وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة البحيرة من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما خلال التحقيقات اعترفا بارتكاب الواقعة.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم تمهيدًا لإحالته للنيابة العامة للتحقيق ومعرفة أسباب وملابسات الواقعة.

تعريف القتل العمد


وهو إنهاء حياة شخص من قبل الآخر، وذلك يكون بتخطيط مسبق ونية مبيته على فعل الجريمة وتعد من أكثر الجرائم الذى يعاقب عليها القانون  حيث يصفها المشرع القانوني بأنه من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنه الموت عاجلاً أو آجلاً يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر

عقوبة القتل العمد في القانون المصري

من ينطبق علية ذلك يعاقب بالإعدام، كما نصت المادة 234 على من قتل نفسا عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد"، ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا اقترنت بها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد، وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء