باحث يكشف موقف المجتمع الإسرائيلي الداخلي بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بغزة
كشف الدكتور محمد وزان، الباحث في الشأن الإسرائيلي، عن وجود حالة من الانقسام وتباين الآراء داخل المجتمع الإسرائيلي، بشأن اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، كنتيجة للمفاوضات الجارية حاليًا بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وأوضح أن الصحف العبرية ومواقع التواصل الإجتماعي، تشهد حالة من الجدل بين مؤيدي قرارات الحكومة الإسرائيلية والمعارضين لها، حيث شن أنصار اليمين المتطرف، مثل الوزيرين، سموتريتش وبن غفير، هجومًا واسعًا ولاذعًا المفاوضات، بينما بينما يرى فريق آخر أن إنهاء المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني يستحق الامتنان والتقدير.
هرتلة سياسية
وأضاف وزان، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، بعض التعليقات المتطرفة وصلت إلى حد الحديث عن الهجوم على سيناء، واصفا ذلك بأنه “هرتلة سياسية”، بينما آخرون ومنهم عائلات الأسرى الإسرائيليين عبروا عن غضبهم من نتنياهو وحكومته المتطرفة، مؤكدين أنه لا يهتم إلا بمستقبله السياسي، دون النظر إلى شعبه وأبنائهم.
الإعلام الإسرائيلي الرسمي يختلف في طبيعته عن الإعلام العربي
وأوضح الباحث، أن الإعلام الإسرائيلي الرسمي يختلف في طبيعته عن الإعلام العربي، حيث يسمح بنشر مقالات نقدية حتى في أوقات الأزمات، لكنه يرى أن فهم المزاج الإسرائيلي لا يتحقق من خلال الصحف الرسمية فقط، بل عبر الإعلام غير الرسمي، كمنصات "تليجرام" ومواقع التواصل الاجتماعي، حيث تظهر المشاعر الحقيقية للإسرائيليين تجاه الأحداث بشكل واضح ومباشر ومسموح بكل الانتقادات دون قيود.
مناشدة الداخل الإسرائيلي لترامب
ولفت إلى أن الرفض الإسرائيلي من البعض، دفعهم إلى تجاهل نتنياهو ومناشدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وحثه على تنفيذ الاتفاق وعدم خرقه من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته.
على صعيد آخر، قالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، إنه بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاق إنهاء حرب غزة، فمن المنتظر أن ينسحب الجيش من قطاع غزة خلال 24 ساعة.
جدير بالذكر أن حركة حماس أعلنت فجر الخميس، التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن تنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، والخاصة إنهاء الحرب على القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلى، وتبادل الأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

