«أسامة» المفصول من جامعة بني سويف الأهلية يروي لـ«إيجبتك» تفاصيل الأزمة | فيديو
كشف أسامة أحمد، أحد الطلاب المفصولين من جامعة بني سويف الأهلية، تفاصيل ما وصفه بـ«أزمة مفاجئة» واجهته بعد مرور أكثر من عامين من دراسته الجامعية، رغم انتظامه الكامل في الحضور والدراسة منذ التحاقه بالجامعة.
وقال "أسامة" إنه تقدم للالتحاق بالجامعة قادمًا من الأزهر، وتمت معادلته الدراسية وفقًا للإجراءات الرسمية، حيث أوضح: «روحت أقدّم قالولي فيه معادلة، عملوها ليا وقالوا لي قسم مساحة، وبعدها دفعت الرسوم واستكملت الأوراق، وقالوا لي خلاص بقيت في الجامعة، ومحدش قال إن فيه حاجة اسمها حد أدنى».
وأضاف أنه تم تسجيله على نظام الجامعة الإلكتروني وبدأ بالفعل دراسته بالفرقة الأولى، ثم انتقل إلى الثانية، مشيرًا إلى أنه كان يوقّع على استمارات الإرشاد الأكاديمي بانتظام، بل وتولى مسؤولية "الليدر" في فرقته الدراسية، وحقق تقدير جيد جدًا في نهاية العام الثاني.
وتابع: «في الإجازة كنا بنساعد كطلاب في أسبوع التقديم بالجامعة، بنشرح للأولاد الجدد نظام الأقسام وننظم اليوم التعريفي، وخلصنا أول أسبوع في الدراسة ودخلت المحاضرات عادي».
تفاصيل أزمة طالب جامعة بني سويف الأهلية
لكن المفاجأة – بحسب روايته – جاءت عندما تلقى رسالة من إحدى المشرفات تخطره بأن “رشا توفيق” تطلب مقابلته يوم الأربعاء 10 يناير، ليُفاجأ بحديث غير متوقع. «قالتلي إنت متسجل على سيستم الجامعة بس مش متسجل على سيستم الوزارة! استغربت جدًا، إزاي بعد سنتين؟!».
وأوضح الطالب أنه عندما استفسر عن سبب الأزمة، قيل له إن الإدارة الجامعية أُبلغت منذ شهور بعدم اعتماد تسجيله بالوزارة، لكن دون إخطار رسمي له، مشيرًا إلى أنه فوجئ باقتراح نقله إلى "الجامعة الأفريقية العربية"، والتي اكتشف بعد بحثه أنها لا تضم تخصصه الدراسي.
وأضاف: «طلبت ورق رسمي يثبت الكلام ده، قالوا لي لازم تستلم ملفك، وده معناه إني أخرج نهائي من الجامعة، رفضت، وكلمت والدي اللي تواصل مع رئيس الجامعة، وقاله تعالى الأحد ونشوف حل».
القرار بيد الوزارة
وأشار "أسامة" إلى أن إدارة الجامعة أكدت أن الأمر «خارج عن إرادتها» وأن القرار بيد الوزارة، مؤكدة أن أقصى ما يمكنها فعله هو نقله لجامعة أخرى.
واختتم الطالب تصريحاته قائلاً: «ده خطأ إداري مش ذنبي، ولو كانوا قالوا لي من أول سنة كنت سحبت ورقي من بدري، أنا دلوقتي رافع قضية مستعجلة وممنوع من دخول المحاضرات، وكمان حذفوني من جروبات الدفعة، ومستني أشوف حقي».


