مستشار رئيس فلسطين: حماس لن تعلن رسميا عن «نزع السلاح»
كشف مستشار الرئيس الفلسطيني محمود الهباش، أن وقف الحرب قطاع غزة أولوية في الوقت الحالي، بعد توقيع الاتفاق بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، حسبما أفادت قناة العربية.
وأكد الهباش، أن الرئاسة الفلسطينية ترحب باتفاق غزة لمنع التهجير، والذي كان مخطط له سلفًا من جانب إسرائيل، مشيرا إلى أن حركة حماس لن تقول علنا إنها وافقت على عملية “نزع السلاح” في قطاع غزة .
على الجانب الأخر ذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، يجرى فى الوقت الراهن إجراء مراجعة لأسماء قادة المقاومة المطلوب إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم مروان البرغوثي، ورموز فلسطينية أخرى،
إيتمار بن غفير يعارض
وأفادت تقارير بأن سبب تأجيل اجتماع المجلس هو الجدل حول قوائم الأسرى، حيث يقود الوزير إيتمار بن غفير، ومسؤولون أمنيون، الجبهة المعارضة للإفراج عن بعض الأسماء الواردة في مطالب حماس.
وفيما يتعلق بالسجناء، أفاد مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، أن تل أبيب وضعت خطوطا حمراء واضحة، منها عدم إطلاق سراح القياديين من قوة النخبة التابعة لحماس، الذين شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر، كما تمت إزالة أسماء أربعة من كبار السجناء الفلسطينيين الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم، وفقا لمصادر إسرائيلية.
إخلاء معبر رفح
وتستعد إسرائيل، مساء اليوم، لعملية إخلاء الجانب الفلسطيني من معبر رفح مع مصر، ضمن أولى خطوات تنفيذ التفاهمات الميدانية الأخيرة التي جرى التوصل إليها في القاهرة صباح اليوم، بحسب مصادر لقناة العربية.
وأوضحت المصادر، أن هذه الخطوة تأتي في إطار التمهيد لبدء سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة خلال الساعات المقبلة، حيث أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن وقف الحرب قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة، عقب اجتماع مجلس الوزراء المقرر اليوم.
وبحسب الخطة الموقعة في القاهرة، ستترافق عملية الإخلاء مع إعادة انتشار القوات الإسرائيلية على الخط الأصفر، على أن تبقى السيطرة الإسرائيلية قائمة على نحو 53% من مساحة قطاع غزة خلال المرحلة الأولى من التنفيذ.
ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي مستمر في التعنت رغم التوصل لاتفا، بعد كثير من المحاولات من قبل الدول الذي تلعب دور الوساطة بالقضية الفلسطينية، وهم «مصر، وقطر، وتركيا، والولايات المتحدة»، واستخدام أساليب استفزازية تجاه أهالي فلسطين، وخرق البنود، وعدم احترام الجهود المبذولة من الجميع.