رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ورشة الزيتون تحتفي بمسيرة صنع الله إبراهيم في أول احتفالية بعد رحيله

صنع الله إبراهيم
صنع الله إبراهيم

أعلن الناقد شعبان يوسف، مؤسس ومدير منتدى ورشة الزيتون الأدبي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” عن تنظيم أول احتفالية بعد رحيل الروائي الكبير صنع الله إبراهيم، وذلك في السابعة من مساء الإثنين المقبل 25 أغسطس الجاري.

وتحمل الاحتفالية التي تنظمها ورشة الزيتون عنوان "صنع الله إبراهيم.. مسيرة حياة ثقافية وروائية حافلة بالعطاء"، حيث تتضمن شهادات لعدد من النقاد والكتاب، وقراءات من أبرز أعمال الراحل، التي شكلت علامة بارزة في الرواية العربية الحديثة.

صنع الله إبراهيم في ورشة الزيتون

يُذكر أن صنع الله إبراهيم رحل مؤخرًا بعد رحلة إبداعية طويلة ترك خلالها إرثًا أدبيًا وإنسانيًا ثريًا، جعل منه أحد أهم الأصوات الروائية في مصر والعالم العربي. ويعد الأديب الراحل أحد أبرز رواد الأدب فى مصر، كما أنه علامة من علامات الأدب المصرى، وله مجموعة متنوعة من الأعمال المميزة، ودخلت بعضها فى قائمة أفضل مائة رواية عربية.

ولد "صنع الله" في القاهرة عام 1937م، وكان لوالده أثرٌ كبير على شخصيته، فقد زوَّده بالكتب والقصص وحثَّه على الاطِّلاع، فبدأت شخصيتُه الأدبية في التكوين منذ الصِّغَر.

درس صنع الله إبراهيم الحقوق، لكنه سرعان ما انصرف عنها إلى الصحافة والسياسة. انتمى للمُنظَّمة الشيوعية المصرية "حدتو"، فاعتُقِل عام 1959م وظل في السجن خمسَ سنوات حتى عام 1964م.

بعد خروجه من السجن اشتغل في الصحافة لدى وكالة الأنباء المصرية عام 1967م، ثم عمل لدى وكالة الأنباء الألمانية في برلين الشرقية عام 1968م، حتى عام 1971م، وبعدها اتَّجه إلى موسكو لدراسة التصوير السينمائي، والعمل على صناعة الأفلام. ثم عاد إلى القاهرة عام 1974م في عهد الرئيس السادات، وتَفرَّغ للكتابة الحُرة كليًّا عام 1975م.

تَميَّز إنتاج  صنع الله إبراهيم  الأدبي بالتوثيق التاريخي، والتركيزِ على الأوضاع السياسية في مصر والعالَم العربي، فضلًا عن سرده الكثيرَ من حياته الشخصية.ومن أشهر أعماله: رواية "شرف" التي تحتلُّ المرتبةَ الثالثة ضمن أفضل مائة رواية عربية، و"اللجنة"، و"ذات"، و"الجليد"، و"نجمة أغسطس"، و"بيروت بيروت"، و"النيل مآسي"، و"وردة"، و"العمامة والقبعة"، و"أمريكانلي"، وغيرها من الأعمال الأدبية التي تحظى بمكانة متميزة في عالم الأدب.

أثير حوله الكثير من الجدل بسبب رفضه استلام "جائزة الرواية العربية" التي يمنحها المجلس الأعلى للثقافة، عام 2003م، نال العديد من الجوائز العربية المهمة، مثل "جائزة ابن رشد للفكر الحر" عام 2004م، و"جائزة كفافيس للأدب" عام 2017م.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء