الصحفية مي سليم تتقدم بأوراق ترشحها لـ انتخابات النواب 2025
أعلنت الكاتبة الصحفية والإعلامية مي سليم، أمين مساعد الإعلام المركزي بحزب العدل، المرشحة لعضوية مجلس النواب عن دائرة أجا، أنها ستتقدم بأوراق ترشحها رسميًا اليوم، تمهيدًا لخوض السباق الانتخابي ضمن الدوائر الفردية.
وأكدت "سليم" في تصريحات خاصة لـ موقع “إيجبتك" أنها حصلت على رمز "الحصان"، والتابع لحزب العدل، مشيرة إلى أن قرار ترشحها يأتي انطلاقًا من رغبتها في تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم تحت قبة البرلمان.
وأضافت أنها تعتزم خوض حملة انتخابية تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى أولوياتهم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تتطلب وجوهًا قادرة على العمل بجدية ومسؤولية.
سليم: أتطلع لأن أكون صوت أهالي أجا داخل البرلمان
وقالت سليم في تصريحاتها: “أؤمن بأن حزب العدل يمثل مشروعًا سياسيًا حقيقيًا يستهدف بناء دولة حديثة تقوم على العدالة الاجتماعية والفرص المتكافئة، وأتطلع لأن أكون صوت أهالي أجا داخل البرلمان، وأن أنقل همومهم وتطلعاتهم بشكل جاد ومسؤول".
انتهاء مي سليم من إجراءات الكشف الطبي
وقد أنهت سليم، إجراءات الكشف الطبي، بمستشفى المجلس الطبي العام والمتخصص والمعمل المشترك بالدقهلية، وذلك ضمن متطلبات استكمال أوراق الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025.

وأعربت مي عن تقديرها لحسن الاستقبال الذي حظيت به من العاملين بالمستشفى، مشيدةً بسرعة وسهولة الإجراءات والتنظيم الجيد داخل مقر الكشف الطبي.
مي سليم تخوض الانتخابات عن دائرة أجا
وتخوض سليم المنافسة عن دائرة أجا، بمحافظة الدقهلية، والتي تشهد عادةً منافسة قوية بين المرشحين، مؤكدةً أن مشاركتها تأتي في إطار رؤية حزب العدل الرامية إلى تمكين الكوادر الشبابية ودعم مشاركة المرأة في الحياة السياسية.
رموز المرشحين بـ انتخابات مجلس النواب 2025
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات، الرموز الخاصة بالمرشحين للانتخابات الرئاسية 2024 وعددها 15 رمزًا، وسيستخدمها المرشحون خلال ماراثون الانتخابات.
والـ15 رمزا هي نجمة وشمس وأسد وحصان ونسر وديك وميزان وطائرة وساعة يد ونخلة ومركب ومظلة وتليفون ونظارة وسلم.
استخدام الرموز الانتخابية في مصر، يعود إلى قانون مباشرة الحقوق الساسية 73 لسنة 1956، إذ أكدت المادة 29 منه على ضرورة اقتران اسم كل مرشح للانتخابات بلون أو رمز، ويحدد بقرار من وزارة الداخلية.
كما أن وزارة الداخلية هي أول من أعلنت عن قرار الرموز الانتخابية، بحسب دراسة تاريخية أعدها المؤرخ عبد المنعم عبد العظيم، وكان سبب استخدام هذه الرموز هي الأمية المرتفعة حينها، وذلك لربط المواطنين بين المرشحين والرموز التي أعلنوها، فمثلًا يعلم المواطن أن المرشح رمزه الأسد، فيربط بينه وبين الرموز أثناء التصويت داخل اللجان.