رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تعلن مقتل قيادي تابع لتنظيم القاعدة في سوريا

 الأدميرال براد كوبر
الأدميرال براد كوبر

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت ضربة نوعية في سوريا، أسفرت عن مقتل محمد عبد الوهاب الأحمد، الذي وصفته القيادة بأنه مخطط هجمات رفيع المستوى مرتبط بتنظيم القاعدة.

 قيادات التنظيمات الإرهابية

 وأكد البيان المنشور على منصة «إكس» أن العملية جاءت ضمن الجهود المستمرة لاستهداف قيادات التنظيمات الإرهابية وتعطيل قدراتها على التخطيط والتنفيذ، مشيرا إلى أن الأحمد كان يشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي والمصالح الأمريكية. 

من جانبه، قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، إن القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تبقى على أهبة الاستعداد لدرء الهجمات وحماية الوطن والمقاتلين والحلفاء والشركاء في المنطقة وما بعدها.

سوريا تعلن موافقتها على وقف إطلاق نار شامل مع الأكراد

وفي وقت سابق، أعلنت سوريا من خلال وزير الدفاع السوري، مرهف أبو قصرة، عن موافقته على وقف شامل لإطلاق النار مع القوات الكردية.

ويأتي الإعلان عقب اجتماع جمعه في العاصمة دمشق بقائد تلك القوات، مظلوم عبدي، بعد ليلة من الاشتباكات العنيفة التي شهدتها مدينة حلب بين الجانبين. 

وأوضح أبو قصرة، في بيان نُشر على منصة X، أنه عقد لقاءً مع عبدي في دمشق، حيث تم التوصل إلى "اتفاق على وقف شامل لإطلاق النار على جميع الجبهات، وتحديد نقاط الانتشار العسكري في شمال وشمال شرق سوريا". 

وأضاف الوزير السوري أن "تنفيذ الاتفاق سيبدأ على الفور"، في خطوة تهدف إلى تهدئة التوتر ووقف التصعيد المستمر منذ أيام بين القوات الحكومية والوحدات الكردية في تلك المناطق.

يشكل الملف الكردي أحد أكثر القضايا حساسية وتعقيدًا في المشهد السوري، إذ أصبح خلال السنوات الأخيرة محورًا غير مباشر للتوتر بين سوريا وإسرائيل. 

فبينما ترى دمشق في الوجود الكردي المسلح خطرًا على وحدة أراضيها، تعتبر تل أبيب أن استغلال هذا الملف يتيح لها فرصة للضغط على النظام السوري وحلفائه، خاصة إيران وحزب الله، عبر بوابة الشمال السوري.

<span style=
جذور الأزمة بين سوريا والأكراد 

جذور الأزمة بين سوريا والأكراد 

تعود جذور هذا الصراع إلى ما بعد اندلاع الحرب السورية عام 2011، حين برزت "وحدات حماية الشعب الكردية" كقوة عسكرية مؤثرة في شمال وشمال شرق البلاد، وتمكنت بدعم أميركي من السيطرة على مناطق واسعة غنية بالنفط والموارد. 

ومع صعود نفوذ "قوات سوريا الديمقراطية" لاحقًا، ازدادت حساسية النظام السوري تجاه التحركات الكردية، خصوصًا مع الحديث عن مشروع حكم ذاتي، وهو ما ترفضه دمشق بشكل قاطع.

أما إسرائيل، فقد تعاملت مع تصاعد الدور الكردي من زاويتين: الأولى أمنية تتعلق برغبتها في إضعاف محور المقاومة الممتد من طهران إلى بيروت عبر دمشق، والثانية سياسية تهدف إلى إبقاء سوريا في حالة انقسام وفوضى تمنع عودتها كقوة إقليمية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء