رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

للمرة الأول في تاريخها.. الفضة تخالف التوقعات وتحقق مستويات قياسية لهذا السبب

إيجبتكِ

تقترب أسعار الفضة من مستوياتها التاريخية مع ارتفاع كبير في الأسواق العالمية،  حيث سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق مطلع عام 1980، عندما أدى سعي الأخوين هانت للسيطرة على السوق إلى ارتفاع حاد في الأسعار. 

وتُعد الفضة من بين قلة من السلع التي لم تتجاوز أسعارها الحالية القمم التي بلغتها خلال الطفرات التي شهدتها أسواق السلع في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.

السوق المعيارية في لندن


لكن تحديد الرقم الدقيق الذي وصلت إليه الأسعار في يناير 1980، قبل أن تتدخل البورصات لاحتواء الأزمة، يعتمد على السوق المرجعية، وفي سوق لندن التي تُعد المعيار العالمي لدى المحللين والصحفيين، دائماً ما يتم تداول المعادن الثمينة خارج البورصة، في حين تُحدَّد الأسعار المرجعية يومياً عبر مزاد رسمي. وقد بلغ السعر القياسي في مزاد 18 يناير 1980 مستوى 49.45 دولار للأونصة.

 ووفقاً للسجلات المتاحة منذ عام 1993، فقد بلغ أعلى سعر خلال التداول اليومي للفضة في السوق اللندنية 49.8044 دولار للأونصة، وذلك في 25 أبريل 2011.

أرقام أعلى في نيويورك وشيكاغو


أما في بورصة "كوميكس" (Comex) في نيويورك، فقد سُجّل السعر القياسي لعام 1980 أيضاً في 18 يناير من ذلك العام. وذكرت مجموعة "سي إم إي" (CME Group)، المالكة الحالية للبورصة، أن السعر القياسي بلغ 50.35 دولار. 

غير أن بيانات السوق المعاصرة، كما نُشرت في صحيفة "نيويورك تايمز"، أشارت إلى أن السعر بلغ 50.36 دولار، وهو الرقم نفسه الذي أورده تقرير لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية الصادر عام 1982 بشأن أزمة الفضة.

 

في "بورصة شيكاغو التجارية" التي كانت تُتداول فيها أيضاً عقود الفضة الآجلة في ذلك الوقت –قبل أن يُلغى هذا العقد لاحقاً– سجّلت الأسعار أعلى مستوى عند 52.50 دولار للأونصة في 21 يناير 1980، وذلك بحسب بيانات السوق المنشورة في صحيفة "نيويورك تايمز".

شهدت أسعار الفضة ارتفاعا ملحوظا منذ مطلع عام 2025، لتسجل قفزات قوية في الأسواق العالمية والمحلية على حد سواء، مدفوعة بتزايد الطلب الصناعي على المعدن، إلى جانب تنامي الإقبال عليه كملاذ آمن في ظل التوقعات المتواصلة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية ومخاوف الحرب التجارية.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء