قمامة وكرتون.. منطقة دربالة بالإسكندرية بؤرة وباء
يعاني شارع النادي خلف مركز شباب دربالة بمحافظة الإسكندرية، من انتشار الخارجين على القانون، حتى تحولت المنطقة إلى بؤرة لتجارة وتعاطي المواد المخدرة، فضلًا عن انتشار السرقات العلنية والمشاجرات والشتائم.
واشتكى أهالي منطقة دربالة، شرق الإسكندرية، استغاثة عاجلة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ومحافظ الإسكندرية الفريق أول أحمد خالد، مطالبين بالتدخل الفوري لوقف ما وصفوه بـ"الكارثة اليومية" التي يشهدها محيط مسجد الرحمن بشارع النادي، خلف مركز شباب دربالة.

وحسب رؤية الأهالى، أكدوا أن محيط المسجد، الذي يُعد من أكبر المساجد في المنطقة، تحول إلى بؤرة لتجارة وتعاطي المواد المخدرة، وعلى رأسها مخدر "الأيس"، فضلًا عن انتشار السرقات العلنية والمشاجرات والشتائم حتى أثناء رفع الأذان أو إقامة الصلاة.
وقال أحد المواطنين في استغاثته:"نحن لا نستطيع الصلاة في المسجد كما ينبغي، صوت السب واللعن يتعالى أثناء الصلاة، والمشهد أمام الأطفال مُهين، نرى تعاطيًا علنيًا وإهمالًا متعمدًا وكأننا لسنا في دولة قانون."
منطقة دربالة مخاوف تتصاعد
وذكر الأهالي في استغاثتهم اسم شخص يُدعى "ح. ش"، مشيرين إلى أنه معروف في المنطقة وأنه المتسبب الرئيسي فيما آلت إليه الأمور، بحسب تعبيرهم، مطالبين الجهات الأمنية بإجراء تحريات عاجلة ونزيهة على أرض الواقع، للتحقق من صحة أقوالهم قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية.

وحذر أهالي منطقة دربالة بالإسكندرية، من أن استمرار هذا الوضع لا يُهدد فقط سلامة المصلين، بل يُعرض الأطفال والسكان للأذى البدني والنفسي، نظرًا لما يشاهدونه يوميًا من مشاهد عنف وتعاطي وسلوكيات غير أخلاقية.
وناشد الأهالي كلاً من وزارة الداخلية، ومباحث قسم المنتزه، ورئاسة حي المنتزه، بالتدخل العاجل لتنظيف المنطقة من هذه الظواهر الإجرامية، وإعادة الأمن والانضباط لمحيط المسجد، قائلين:" نحن لسنا ضد أحد، لكننا نطالب بحقنا في حياة كريمة، في أداء الصلوات دون إهانة، في تربية أطفالنا في بيئة نظيفة وآمنة، بعيدًا عن مشاهد الدماء والحقن الملقاة، وعن رعب الليل الذي أصبح واقعنا اليومي."
تحرك مطلوب قبل فوات الأوان
غرق المنطقة في الأهمال، جعل الأهالي يستغيثون على أمل أن تتحرك الجهات المختصة، مؤكدين استعدادهم الكامل للتعاون مع الجهات الأمنية، وتقديم ما لديهم من أدلة وشهادات لضبط المخالفين، وحماية حرمة المسجد وسكان المنطقة.