عبدالعاطي وعراقجي يرفضان المخطط "غير القانوني والإجرامي" للاحتلال العسكري لغزة
أعرب وزير الخارجية بدر عبدالعاطي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، عن قلقهما البالغ ازاء استمرار الإبادة الجماعية في غزة، وأدانا بشدة المخطط غير القانوني والإجرامي الإسرائيلي للاحتلال العسكري لمدينة غزة وترحيل سكانها قسرًا.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونظيره المصري بدر عبد العاطي؛ للتشاور وتبادلً الآراء حول التطورات الإقليمية.
وقف الإبادة الجماعية
وأكد الجانبان- بحسب بيان وزارة الخارجية الإيرانية- ضرورة وقف الإبادة الجماعية فورًا ودخول المساعدات الإنسانية على الفور إلى القطاع.
واستعرض وزير الخارجية المصري آخر مستجدات الجهود التي تبذلها بلاده ودولة قطر لوقف إطلاق النار في غزة.
اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الطارئ
وأشار عراقجي إلى اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الطارئ لمناقشة تطورات القضية الفلسطينية وغزة، والذي سيعقد في جدة الأسبوع المقبل بناء على طلب رسمي من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبعض الأعضاء الآخرين في المنظمة.
واعتبر هذا الاجتماع فرصة لتنسيق المواقف واتخاذ إجراءات عملية لمساعدة الشعب الفلسطيني "المظلوم" ومواجهة السياسات "الصهيونية" المحرضة على الحرب ، خاصة المخطط الخطير المسمى "إسرائيل الكبرى" لاحتلال الأراضي العربية والإسلامية.
يشار إلى أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة ارتفعت منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى الآن، إلى 62122 شهيدًا، و156758 مصابًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.
واستأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة عقب خرقه اتفاق وقف إطلاق النار، في 18 مارس الماضي، بعد توقف دام شهرين، مستهدفا مناطق متفرقة من القطاع الذي يواجه أصلا مأساة إنسانية غير مسبوقة بعد 22 شهرا من الحرب.
تظاهرات حاشدة لوقف إطلاق النار في غزة
ويستعد آلاف الفلسطينيين فى قطاع غزة للخروج فى تظاهرات حاشدة، صباح اليوم، وذلك للمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلى على القطاع ووقف نزيف الدماء المستمر منذ نحو عامين، ودعما للمقترح المصري المقدم لوقف إطلاق النار لمدة ستين يوما.
وأكد المنظمون، أن التظاهرة الأضخم اليوم ستكون دعماً للجهود المصرية لوقف الحرب ودعماً للموقف الوطني الفلسطيني بإنهاء الإبادة والمحرقة، موضحين أن آلافًا سيخرجون عند منطقة رشاد الشوا للتعبير عن رفضهم لاستمرار الحرب.


