رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم إفشاء الطبيب سر المريض.. «الإفتاء» تجيب

إيجبتكِ

 

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن إفشاء الطبيب لأسرار مرضاه حرام شرعا، لما في ذلك من الوقوع في الغيبة المحرمة وهتك لستر الغير، مشيرة إلى أن الطبيب مؤتمن على ما يطلع عليه من معلومات تخص المريض، وأن حفظ هذه الأسرار من أداء الأمانة التي أمر الله بها.

إفشاء الطبيب سر المريض حرام شرعا 

وأوضحت الدار أن إفشاء سر المريض يمثل وجها من وجوه الغيبة؛ لأنه يتضمن ذكر المريض بما يكره، وهو ما نهى الله عنه في قوله تعالى: «وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا»، مؤكدة أن حفظ السر واجب شرعي وأخلاقي على الطبيب.

وأضافت دار الإفتاء أن الأصل هو حرمة إفشاء الأسرار الطبية، غير أنه قد تطرأ حالات استثنائية يجوز فيها للطبيب البوح بما يعلم من أسرار المريض، إذا ترتب على الكتمان ضرر جسيم أو خطر على الآخرين، مثل الحالات الوبائية أو الإصابات ذات الطابع الجنائي.

وأشارت إلى أن الضرورة تقدر بقدرها، ولا يجوز للطبيب تجاوز حدود الإفصاح إلا للجهات المختصة فقط، حفاظا على خصوصية المريض، مؤكدة أن إفشاء الأسرار لغير الجهات المعنية يعد خيانة للأمانة ومخالفة شرعية وأخلاقية.

وأوضحت الدار أن هذا المبدأ يتفق مع ما نصت عليه لائحة آداب مهنة الأطباء المصرية لعام 2003، التي تلزم الطبيب بالتبليغ عن الأمراض الوبائية أو الحالات التي يحتمل أن تضر بالغير، كما تلزمه بإبلاغ الجهات المختصة عن الإصابات ذات الشبهة الجنائية مع إعداد تقرير طبي مفصل عنها.

واختتمت دار الإفتاء فتواها بالتأكيد على أن الأصل هو حفظ سر المريض وصونه، ولا يجوز كشفه إلا عند الضرورة أو المصلحة العامة، فإذا تجاوز الطبيب هذا الحد كان آثما وخائنًا للأمانة التي اؤتمن عليها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء