رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحرس الوطني الإماراتي ينقذ 22 شخصا إثر حريق بسفينة شحن بخليج عمان

السفينة المحترقة
السفينة المحترقة

تمكنت قوات الحرس الوطني الإماراتي من إنقاذ 22 شخصا من جنسيات عربية، عقب اندلاع حريق على متن سفينة شحن في مياه خليج عمان، في حادثة تزامنت مع تصاعد المخاطر الأمنية التي تشهدها الممرات البحرية في المنطقة.

اندلاع حريق

وأوضح الحرس الوطني الإماراتي، في بيان نشره عبر منصة «إكس»، أن مجموعة حرس السواحل التابعة له تلقت بلاغا من طاقم السفينة يفيد باندلاع حريق على متنها، وعلى الفور تحركت الفرق المختصة لتحديد موقع السفينة والوصول إليها، والبدء في تنفيذ عملية الإنقاذ.

وأضاف البيان أن فرق الإنقاذ تمكنت من إجلاء جميع أفراد الطاقم البالغ عددهم 22 شخصا، وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة لهم، قبل تسليمهم إلى الجهات المعنية، مشيرا إلى أن حالتهم الصحية مستقرة، دون الكشف عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع الحريق أو حجم الخسائر والأضرار التي لحقت بالسفينة.

حادث بحري قبالة خورفكان

وفي تطور متصل، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، مساء السبت، تلقيها بلاغا بشأن حادثة بحرية شملت سفينة لنقل البضائع السائبة وقوات عسكرية في خليج عمان، على مسافة تقارب 18 ميلا بحريا شرق مدينة خورفكان الإماراتية.

وبالتزامن مع هذه التطورات، أعلن الجيش الأمريكي استهداف سفينة تجارية في المنطقة ذاتها، ما أدى إلى تعطيلها، مبررا العملية بأن السفينة حاولت انتهاك الحصار البحري المفروض على إيران.

ولم تتضح حتى الآن الصلة بين الحوادث الثلاث، كما لم يصدر تأكيد رسمي يحدد ما إذا كانت السفينة التي تمكن الحرس الوطني الإماراتي من إنقاذ طاقمها هي نفسها السفينة التي أعلن الجيش الأمريكي استهدافها، أو تلك التي ورد بشأنها بلاغ إلى هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية.

ممرات الملاحة البحرية

وتأتي هذه الحوادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية والمخاطر التي تواجه حركة الملاحة التجارية في خليج عمان ومضيق هرمز، على خلفية تداعيات المواجهة المتجددة بين الولايات المتحدة وإيران، وما يرتبط بها من إجراءات عسكرية وقيود على حركة السفن في المنطقة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، غير أن المواجهات بين واشنطن وطهران تجددت في يوليو/تموز الماضي، وسط تعثر المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد.

ورغم توقيع الجانبين مذكرة تفاهم في منتصف يونيو، فإن المفاوضات لم تحقق تقدما كافيا لتسوية الخلافات القائمة، الأمر الذي أبقى التوتر قائما، وانعكس على أمن الملاحة البحرية وحركة التجارة وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء