هل تحمي القهوة من السرطان والسكري والزهايمر؟.. تعرف على فوائدها الصحية المذهلة
تُعد القهوة من أكثر المشروبات انتشارًا حول العالم، ولا يقتصر تأثيرها على زيادة النشاط والتركيز ومقاومة الشعور بالتعب، بل تشير دراسات علمية إلى ارتباط تناولها بانتظام بالعديد من الفوائد الصحية، من بينها انخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، وعلى رأسها مرض السكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان وأمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر وباركنسون.
ووفقًا لما أورده موقع «WebMD» الطبي، فإن القهوة تحتوي على مركبات نشطة، من أبرزها الكافيين ومضادات الأكسدة، التي قد يكون لها دور في دعم صحة الجسم وتقليل مخاطر الإصابة ببعض الأمراض.
فوائد القهوة في الوقاية من السرطان
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول القهوة بانتظام قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدد من أنواع السرطان، حيث أظهرت أبحاث وجود علاقة بين استهلاك القهوة وانخفاض احتمالات الإصابة بسرطان البروستاتا.
كما تشير نتائج دراسات أخرى إلى احتمال مساهمة القهوة في تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد غير الميلانيني وسرطان بطانة الرحم، وهو ما قد يرتبط باحتوائها على مركبات مضادة للأكسدة والالتهابات.
القهوة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري
ومن أبرز الفوائد الصحية المحتملة للقهوة دورها في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ تشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة بالمرض.
ولا تقتصر هذه العلاقة على القهوة المحتوية على الكافيين، بل تشمل أيضًا القهوة منزوعة الكافيين، ما يشير إلى احتمال وجود دور لمركبات أخرى في القهوة بخلاف الكافيين في هذه الفائدة الصحية.
هل تحمي القهوة من الزهايمر ومرض باركنسون؟
ترتبط القهوة أيضًا بفوائد محتملة لصحة الدماغ والجهاز العصبي، إذ تشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين تناولها وانخفاض خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، ومن بينها مرض الزهايمر ومرض باركنسون.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن الكافيين قد يساعد في تقليل شدة الرعشة لدى بعض الأشخاص المصابين بمرض باركنسون، إلا أن ذلك لا يعني اعتبار القهوة علاجا للمرض أو بديلا عن الأدوية الموصوفة.
تحذير مهم.. احذر الإفراط في تناول القهوة
وعلى الرغم من الفوائد الصحية المحتملة للقهوة، ينصح بتناولها باعتدال وتجنب الإفراط في استهلاك الكافيين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الأرق أو الحساسية تجاه الكافيين.
كما يُفضل تقليل إضافة السكر والكريمة الصناعية والمنكهات المحلاة، واختيار القهوة من مصادر موثوقة، مع مراعاة أن طريقة التحضير والإضافات قد تؤثر في قيمتها الغذائية.
وتجدر الإشارة إلى أن ارتباط تناول القهوة بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض لا يعني أنها تمنع الإصابة بها بشكل مؤكد، أو أنها تغني عن اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة.