رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«أنا مرعوب».. كريستيان بيل يعترف بخوفه من ابنته ويكشف مفاجأة عن مستقبلها الفني

إيجبتكِ

كشف النجم العالمي كريستيان بيل عن جانب من حياته العائلية، متحدثًا عن موهبة ابنته لوكا، البالغة من العمر 21 عامًا، وإمكاناتها الإبداعية التي يراها مميزة، معربًا عن أمله في أن تخوض تجربة الإخراج السينمائي مستقبلًا، بل وأن تتولى إخراج أحد أفلامه، في تجربة قد تجمعهما داخل عالم السينما ولكن من موقعين مختلفين.

وجاءت تصريحات بيل خلال مقابلة صحفية أُجريت معه على هامش العرض الأول لفيلمه الجديد «Madden» في مدينة لوس أنجلوس، حيث تحدث عن اهتمام ابنته بالفنون والمجالات الإبداعية، مشيرًا إلى امتلاكها رؤية فنية خاصة، وقدرات يعتقد أنها قد تؤهلها لتحقيق نجاح في مجال صناعة الأفلام إذا قررت التوجه إليه.

وأبدى الممثل الحائز جائزة الأوسكار إعجابه بقدرات لوكا واهتماماتها المتعددة، خاصة التصوير الفوتوغرافي وعالم الأزياء، معتبرًا أن لديها عقلية إبداعية مميزة، وأنه يتطلع إلى مشاهدة تطورها الفني خلال السنوات المقبلة، مع عدم استبعاده أن تصبح مخرجة سينمائية تتولى إدارة أحد مشروعاته الفنية.

«أنا مرعوب».. لماذا يخشى بيل العمل تحت إدارة ابنته؟

ورغم حماسه لفكرة أن تصبح ابنته مخرجة، لم تخلُ تصريحات كريستيان بيل من حسه الفكاهي المعتاد، إذ اعترف بأنه قد يشعر بالتوتر إذا وجد نفسه يومًا أمام الكاميرا بينما تتولى ابنته مهمة إخراج العمل، في موقف قد يكون مختلفًا تمامًا عن تجاربه المعتادة مع المخرجين الذين تعامل معهم طوال مسيرته الفنية.

وأوضح بيل، مازحًا، أنه لا يزال يرتكب بعض الأخطاء أثناء التصوير، وهو ما قد يجعله يشعر بالقلق من الوقوف أمام الكاميرا تحت إدارة ابنته، رغم خبرته الطويلة في صناعة السينما والعمل مع عدد كبير من المخرجين.

وأشار إلى أنه ربما يتعامل مع هذه التجربة بصورة أفضل مما يتعامل مع أي مخرج آخر، قبل أن ينهي حديثه بعبارة «أنا مرعوب»، في تعليق ساخر عكس المفارقة بين فخره بموهبة ابنته وتخوفه من أن يصبح أحد الممثلين الذين يتلقون تعليماتها خلف الكاميرا.

لوكا بيل تخطو خطواتها في عالم الأزياء والتصوير

ولا يقتصر اهتمام لوكا على المجال السينمائي، إذ بدأت بالفعل في تكوين حضور لها داخل عالم الموضة، وشاركت في عروض أزياء لدار «دولتشي آند غابانا»، من بينها عرض «ألتا مودا» الذي أُقيم في يوليو 2025.

وتعكس مشاركتها في هذه الفعاليات اهتمامها بالمجالات الفنية والبصرية، إلى جانب شغفها بالتصوير الفوتوغرافي، وهي اهتمامات يرى والدها أنها تعكس امتلاكها حسًا إبداعيًا قد يفتح أمامها أكثر من مسار مهني في المستقبل.

وتحظى لوكا باهتمام إعلامي بحكم كونها ابنة أحد أبرز نجوم هوليوود، إلا أن ظهورها في المناسبات الفنية وعروض الأزياء يظل محدودًا نسبيًا مقارنة بحجم الشهرة التي يتمتع بها والدها، في ظل حرص الأسرة على الحفاظ على خصوصيتها.

 كريستيان بيل يضع أسرته في مقدمة أولوياته

وتأتي تصريحات بيل في وقت يواصل فيه الحفاظ على حياته الأسرية بعيدًا عن الأضواء، إذ يحرص هو وزوجته سيبي بلازيتش على عدم مشاركة الكثير من التفاصيل الشخصية مع وسائل الإعلام، ويفضلان إبقاء طفليهما بعيدًا عن الاهتمام الإعلامي المكثف.

وسبق أن تحدث النجم الأمريكي عن تأثير الأبوة في اختياراته وحياته المهنية، مؤكدًا أهمية وجوده إلى جانب أطفاله ومتابعة مراحل نموهما، وعدم السماح لارتباطاته الفنية وساعات العمل الطويلة بحرمانه من قضاء الوقت معهما.

وأوضح بيل في تصريحات سابقة أن أسرته تمثل أولوية بالنسبة إليه، وأنه يحرص على تحقيق التوازن بين التزاماته المهنية وحياته الشخصية، خاصة أن طبيعة العمل السينمائي قد تتطلب الابتعاد لفترات طويلة بسبب التصوير والسفر.

طفلا كريستيان بيل لا يشاهدان معظم أفلامه

ومن المواقف التي كشف عنها بيل بشأن علاقته بطفليه، أنهما لا يشاهدان معظم أعماله السينمائية، رغم شهرته العالمية ومشاركته في عدد كبير من الأفلام الناجحة، وهو ما يعكس حرص الأسرة على التعامل مع حياته المهنية بصورة طبيعية بعيدًا عن أجواء الشهرة.

ومع ذلك، أشار إلى أن طفليه سبق أن شجعاه على المشاركة في فيلم «Thor: Love and Thunder»، وهو ما ساهم في اتخاذه قرار خوض التجربة، في موقف يعكس تأثير أفراد أسرته في بعض اختياراته الفنية.

ويأمل بيل أن يزداد اهتمام طفليه بأعماله السينمائية مع تقدمهما في العمر، حتى وإن لم يكونا من متابعي أفلامه في الوقت الحالي، بينما يبدو أن فكرة انتقال ابنته لوكا إلى موقع الإخراج قد تحمل له تجربة استثنائية، تجمع بين اعتزازه بموهبتها وقلقه من أن يكون يومًا أحد أبطال أفلامها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء