اتقوا الله في مصر.. إبراهيم حسن يفجر مفاجأة ويكشف: حسام جتله ذبحة صدرية ودخل العمليات وكان هيموت
في مشهد يعكس حجم الضغوط الهائلة والتوترات المحيطة بالمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، وجه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، رسالة شديدة اللهجة وعاطفية عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي. فتح فيها النار على منتقدي الجهاز الفني بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، كاشفاً عن تفاصيل وأسرار تُنشر لأول مرة حول المعاناة الصحية الكبيرة التي خاضها المدير الفني في كواليس المعسكرات والمباريات، وسط مطالبات بوقف ما وصفه بـ "الحرب الشرسة" الموجهة ضدهم قبل كل استحقاق وطني.
هجوم على المنتقدين والتقليل من فرحة المصريين
تساءل إبراهيم حسن بحرقة عن أسباب الهجوم المستمر والغير مبرر من بعض الزملاء والإعلاميين، مؤكداً أن الجهاز الفني لا يسعى سوى لإسعاد ملايين المصريين داخل الوطن وخارجه. وأشار إلى فرحة الأطفال والمغتربين برؤية علم بلادهم وتعلقهم بمنتخبهم الوطني، منتقدًا حالة "الغل" والتقليل من النجاحات المحققة في كل مناسبة، ومشدداً على أهمية تذكر الأصول والعيش والملح بدلاً من محاربة من يضحون بأنفسهم من أجل رفع اسم مصر عالياً.

ذبحة صدرية وعمليات معقدة بالقلب
في مفاجأة مدوية وصادمة للشارع الرياضي، كشف مدير المنتخب عن تفاصيل أزمات صحية حرجة مر بها حسام حسن بعيداً عن أضواء الإعلام خوفاً على استقرار الفريق. وأوضح أن حسام تعرض لذبحة صدرية تم تداركها بالصدمات الكهربائية في اللحظات الأخيرة، تلتها عملية تركيب دعامات، ثم دخول عاجل لغرفة العمليات لجراحة معقدة للغاية في شرايين القلب. ونقل إبراهيم عن الطبيب المعالج قوله إن حسام كان بنسبة كبيرة على وشك عدم الخروج حياً من غرفة العمليات نظراً لخطورة ودقة الجراحة، ورغم ذلك رفض الراحة وأصر على مواصلة مهامه الوطنية.

إصرار على القيادة رغم الآلام: موقف مباراة البرازيل
ضرب إبراهيم حسن مثالاً صارخاً على تفاني شقيقه وإخلاصه المطلق للقميص الوطني، مستشاهداً بمباراة البرازيل الشهيرة؛ حيث كان حسام يعاني من إجهاد وآلام شديدة تمنعه من الوقوف أو المشي بشكل طبيعي عقب العمليات الجراحية. ورغم محاولات إقناعه بالجلوس حفاظاً على صحته، أصر حسام حسن على الوقوف طوال اللقاء على خط الملعب لتوجيه اللاعبين ومنع أي تسرب للقلق لصفوف الفريق أو الكاميرات، مؤكداً أن مصلحة المنتخب واسم مصر يعلو فوق أي اعتبار شخصي أو صحي.

رسالة لدعم المدرب الوطني وتمهيد الطريق للأجيال
اختتم إبراهيم رسالته بتوجيه نصيحة خالصة للزملاء الراغبين في تولي المسؤولية مستقبلاً، مؤكداً أن نجاح التجربة الحالية للتوأم هو البوابة الرئيسية لفتح الباب أمام المدربين المحليين ونيل ثقة أصحاب القرار لتولي الإدارة الفنية لمنتخب مصر دون تردد أو لجوء للخيارات الأجنبية، داعياً الجميع إلى توحيد الصف ودعم الجهاز الفني في مهمته الوطنية الكبرى.






