اللواء أحمد جمال الدين: هروب 23 ألف مسجون وسرقة 17 ألف قطعة سلاح بعد 2011
قال اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، إن التحديات كانت «كبيرة جدًا» بسبب الانفلات الأمني الذي ساد مصر عقب 2011، لافتة إلى توليه إدارة الأمن العام بعد تنحي الرئيس الأسبق مبارك بحوالي شهرين.
وأضاف خلال بودكاست «ساعة معGEN Z » عبر «إكسترا نيوز»: «خلال فترة 25 يناير، هرب 23 ألف مسجون من السجون، والاستيلاء على 17 ألف قطعة سلاح من الشرطة، وحرق وتخربت حوالي 150 منشأة شرطية ومراكز وأقسام».
ظهور أنماط إجرامية جديدة
ولفت إلى ظهور أنماط إجرامية جديدة خلال تلك الفترة، مضيفا: «الناس تعطلت ولم تعد هناك مصادر للرزق أو عمل، فانتشرت الجريمة بطريقة بشعة، كاختطاف السيارات على الطرق أو اختطاف الأشخاص ومساومتهم على أموالهم، ومما صعب الأمر انخراط أشخاص لم يكن لهم في الإجرام من قبل، بحثا عن الطعام والشراب في ظل توقف الأعمال، فأصبح الموضوع صعبا للغاية».
وأوضح أن التحدي الأكبر في تلك الفترة «العصيبة» للغاية، كان يتمثل في كيفية استعادة الثقة مرة أخرى، مشيرا إلى النجاح في تحقيق ذلك إلى حد كبير في هذا التوقيت.
وأكد أن فترة عمله كمدير للأمن العام لمدة عام ونصف العام تقريبا مهدت له الطريق، متابعا: «أصبحت قادرا على الإمساك بالمفاتيح، وبدأنا نحقق نتائج إيجابية بفضل تضحيات كبيرة من رجال الشرطة والضباط، جعلت الناس تصدق أن الشرطة اتظلمت وأنها تضحي، وهناك اليوم ضباط وأفراد ومجندون يستشهدون ويسهرون الليل والنهار لتصفية البؤر الإجرامية وضبط المروعين».
وأضاف أن النجاحات التي تحققت خلال فترة توليه الأمن العام كانت من أسباب موافقته على تولي الوزارة في عهد مرسي، وذلك لاستكمال النجاحات وتحقيق الأمن والاستقرار الذي بدأت مصر نشهده، وتحقيق حلمه كضابط بتطبيق القانون على الجميع.