رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نواف سلام يحذر من جر لبنان إلى حرب جديدة خدمة لمصالح خارجية

نواف سلام خلال لقاؤه
نواف سلام خلال لقاؤه بالرئيس اللبناني

حذر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام من مخاطر انزلاق بلاده مجدداً إلى مواجهة عسكرية لا تخدم مصالح اللبنانيين، مؤكداً رفضه تحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الإقليمية، في ظل تصاعد المخاوف من تجدد الحرب في المنطقة.

وشدد سلام على أن الشعب اللبناني، ولا سيما سكان الجنوب، تكبد خسائر فادحة جراء الحروب السابقة، سواء على مستوى الأرواح أو الممتلكات والمنازل، ولم يعد بإمكانه تحمل أعباء مغامرات عسكرية جديدة، مؤكداً أن من حق اللبنانيين العيش في أمن واستقرار والعمل على بناء مستقبلهم بعيداً عن التهجير والدمار.

وجاءت تصريحات نواف سلام خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الأربعاء، حيث تناولت المواقف تطورات الأوضاع في المنطقة والمخاطر التي تهدد لبنان مع احتمالات عودة التصعيد العسكري.

سلام: قرار الحرب والسلم مسؤولية الدولة وحدها

وأكد سلام أن قرار الحرب والسلم يجب أن يظل حصرياً بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الدستورية، رافضاً أن تُفرض على اللبنانيين خيارات تحدد مصير بلادهم بعيداً عن مؤسساتها الشرعية.

وشدد على ضرورة عدم تحويل لبنان مرة أخرى إلى ساحة لصراعات الآخرين، أو الزج به في مواجهات عسكرية تخدم حسابات ومصالح خارجية على حساب أمن اللبنانيين واستقرارهم.

وأشار إلى أن الأولوية في المرحلة الراهنة تتمثل في حماية البلاد من تداعيات التصعيد الإقليمي، وتوفير الظروف التي تتيح للمواطنين استعادة حياتهم الطبيعية، بعيداً عن أجواء الحرب والتهديدات المستمرة.

 إدانة الأنشطة العسكرية لمجموعات لبنانية في الدول العربية

وفي سياق متصل، أدان رئيس الحكومة اللبنانية تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بممارسة أنشطة عسكرية من شأنها تهديد أمن تلك الدول وسلامتها.

وجاء موقف سلام في إشارة إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية بشأن وجود خبراء عسكريين أجانب يعملون مع جماعة الحوثيين، بينهم عناصر من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني.

وأكد أن مثل هذه الأنشطة لا تحقق أي مكاسب للبنان، بل تلحق الضرر بمصالحه ومصالح أبنائه، وتنعكس سلباً على علاقاته مع محيطه العربي.

اليمن: 21 خبيراً عسكرياً أجنبياً لدى الحوثيين

وكانت الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً قد أعلنت، أمس الثلاثاء، الكشف عن وجود 21 خبيراً عسكرياً أجنبياً يعملون مع جماعة الحوثيين، بينهم 7 خبراء من حزب الله اللبناني و14 من الحرس الثوري الإيراني.

وقال وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان إن الخبراء المذكورين يعملون مع الجماعة، في إعلان يسلط الضوء على الاتهامات اليمنية بشأن وجود دعم وخبرات عسكرية خارجية للحوثيين، ويأتي في سياق التوترات الإقليمية المرتبطة بتداخل أدوار الأطراف والقوى المسلحة في المنطقة.

ضع مقدمتي في صياغة أكثر جذبًااحذف التكرار بين الفقراتأعد ترتيب الخبر من الأهم للأقل

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء