رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سباق ميشيجان يشتعل.. عبد الرحمن السيد ومايك روجرز في مواجهة انتخابية حاسمة لمجلس الشيوخ

عبدول السيد وداعميه
عبدول السيد وداعميه

يحتدم التنافس على مقعد ولاية ميشيجان في مجلس الشيوخ الأمريكي بين الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد والجمهوري مايك روجرز، في واحد من أبرز وأشد السباقات الانتخابية سخونة خلال هذه الدورة، وسط اهتمام سياسي وإعلامي تجاوز حدود الولاية ليحظى بمتابعة وطنية واسعة.

وتكتسب هذه المنافسة أهمية استثنائية في حسابات الحزبين، إذ يمثل مقعد ميشيجان، الذي يشغله حالياً السيناتور الديمقراطي جاري بيترز، أحد المفاتيح الرئيسية في سيناريوهات استعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ، ما يجعل نتيجة السباق محط أنظار القوى السياسية الأميركية.

انقلاب انتخابي قبل التصويت بيومين

وقبل يومين فقط من موعد التصويت، شهد السباق تطوراً مفاجئاً أضاف مزيداً من الإثارة إلى المشهد الانتخابي، بعدما أعلنت هايلي ستيفنز، منافسة عبد الرحمن السيد في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، دعمها للمرشح الجمهوري مايك روجرز.

وجاء موقف ستيفنز، وهي عضوة حالية في مجلس النواب الأميركي، على خلفية خلافها مع عبد الرحمن بشأن موقفه من إسرائيل، التي تعد من أبرز المدافعين عن دعمها بقوة، وهو الخلاف الذي تحول إلى محور أساسي في حملتها الانتخابية ضده.

وكانت عبارة ستيفنز «إسرائيل تأتيني في المنام» من أبرز الشعارات والتعبيرات التي استخدمتها خلال حملتها لمواجهة عبد الرحمن، في إشارة إلى مركزية ملف إسرائيل في الخلاف السياسي بين الطرفين، قبل أن تنتهي المنافسة بإعلانها مساندة المرشح الجمهوري.

تراجع شعبية ترامب بسبب كلفة المعيشة

وفي سياق متصل فيما يخص انتخابات التجديد النصفي، أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة «أسوشيتد برس» بالتعاون مع مركز NORC لأبحاث الشؤون العامة، حالة من الإحباط الواسع بين الأميركيين إزاء أداء الرئيس دونالد ترامب، لا سيما في ما يتعلق بإدارة الاقتصاد والملفات المرتبطة بتكاليف المعيشة.

وكشفت نتائج الاستطلاع أن نحو ربع الأميركيين البالغين فقط يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاقتصاد، في تراجع ملحوظ مقارنة بالأشهر الأولى التي أعقبت انطلاق ولايته الرئاسية الثانية، عندما كانت نسبة المؤيدين لأدائه الاقتصادي تقترب من 4 أشخاص من كل 10.

تراجع التأييد الاقتصادي يمتد إلى الجمهوريين

ولفتت وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن تراجع الثقة في السياسات الاقتصادية لترامب لا يقتصر على خصومه السياسيين، بل يمتد أيضاً إلى داخل قاعدته الجمهورية، بما يعكس اتساع دائرة الاستياء من طريقة إدارته لهذا الملف.

وأظهرت بيانات الاستطلاع أن نحو نصف الجمهوريين فقط يوافقون حالياً على النهج الاقتصادي الذي يتبعه ترامب، بعدما كانت نسبة التأييد بين صفوفهم تبلغ 78% في مارس 2025، وهو ما يشير إلى انخفاض واضح في مستوى الدعم حتى داخل الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس.

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تكتسب فيه الانتخابات المرتبطة بمجلس الشيوخ أهمية متزايدة، مع تصاعد التنافس الحزبي حول المقاعد الحاسمة، وفي مقدمتها مقعد ميشيجان الذي قد تلعب نتيجته دوراً مؤثراً في تحديد موازين القوى داخل المجلس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء