مكتبة الإسكندرية تعلن الفائزين بجائزة المبدعين الشباب 2026.. تعرف على الأسماء
أعلنت مكتبة الإسكندرية، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر، أسماء الفائزين بجائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب 2026 في دورتها الثانية، والتي تُمنح سنويًا في سبعة فروع متنوعة تشمل الرواية والشعر والفكر الفلسفي والاجتماعي والفنون التشكيلية والإبداع التكنولوجي والمسرح وريادة الأعمال، بقيمة 100 ألف جنيه لكل فرع.
وقال الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، إن نحو 500 متسابق تقدموا للمنافسة على جوائز الدورة الحالية، موضحًا أن لجانًا من الخبراء والمتخصصين تولت تحكيم الأعمال في مختلف الفروع، وفق معايير الحيدة والنزاهة، ودون تدخل من الجهة الإدارية، حتى انتهت إلى اختيار الفائزين.
طلال فيصل وآلاء فودة بين الفائزين
وجاءت نتائج الجائزة بفوز الدكتور طلال فيصل في فرع السرد «الرواية» عن روايته «جنون مصري قديم»، بينما حصدت آلاء فودة جائزة الشعر «شعر الفصحى» عن ديوانها «أبتر فرعي من شجرة العائلة».
وفي فرع الفكر الفلسفي والاجتماعي، وتحديدًا مجال الفكر السياسي، فاز حسام العادلي عن عمله «اختطاف أثينا من سرقة الذاكرة إلى صناعة الهوية المزيفة»، بينما حصل شادي عبد الفتاح محمد عبد القادر أبو ريدة على جائزة الفنون التشكيلية في مجال فن الطباعة الفنية عن عمله «عوالم».
Stabila يفوز بجائزة الإبداع التكنولوجي
وفي فرع الإبداع التكنولوجي، الذي يشمل مجالات الروبوتات والبرمجة والذكاء الاصطناعي، فاز مشروع Stabila، المقدم من فريق يضم محمد أحمد السيد عبد الغني محمود مسؤولًا عن المشروع، إلى جانب منة حمدي ويوسف حسن وشهاب أحمد وفاطيما شتا.
أما جائزة المسرح في فرع التمثيل المسرحي، فذهبت مناصفة إلى سعيد علي سالمان، كأفضل ممثل، وأمنية باهي، كأفضل ممثلة، فيما فاز زياد علاء جلال بسيوني بجائزة ريادة الأعمال عن مشروعه «AWANI».
100 ألف جنيه قيمة الجائزة في كل فرع
وتبلغ قيمة الجائزة 100 ألف جنيه لكل فرع من فروعها السبعة، على أن يتم توزيع الجوائز وشهادات التكريم على الفائزين خلال احتفالية ثقافية وفنية كبرى، يُحدد موعدها لاحقًا.
وهنأ الدكتور أحمد زايد الفائزين، كما وجه الشكر إلى أعضاء لجان التحكيم على ما بذلوه من جهد ووقت وخبرات، وإلى جميع المشاركين تقديرًا لما قدموه من مواهب وأعمال إبداعية.
وتُمنح جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب للفئة العمرية من 18 إلى 45 عامًا، بهدف تشجيع الإبداع الأدبي والفني المصري، واكتشاف المواهب الشابة ودعمها، وتنشيط الحركة الثقافية في المنطقة، ونقل الخبرات العلمية والثقافية إلى الأجيال الجديدة.
وشهدت الدورة الأولى من الجائزة مشاركة 525 عملًا في مختلف الفروع، فيما تصدرت الفنون التشكيلية حجم المشاركات في الدورة الثانية، تلتها الرواية، ثم الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال، والشعر والمسرح والفكر الفلسفي والاجتماعي.





