رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الشاي إلى الأرز.. 5 مصادر يومية للبلاستيك في طعامنا وطرق لتقليل التعرض له

إيجبتكِ

لم يعد التلوث بالبلاستيك مقتصرًا على البحار والمحيطات أو النفايات المنتشرة في البيئة، إذ كشفت دراسات علمية عن وجود جسيمات بلاستيكية دقيقة في عدد من الأطعمة والمشروبات التي نستهلكها يوميًا، من أكياس الشاي والمياه المعبأة إلى الأسماك والملح والأرز، ما يثير تساؤلات حول مصادر وصول هذه الجزيئات إلى غذائنا وكيفية الحد من التعرض لها.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، وتناولته «العربية.نت»، فإن الميكروبلاستيك عبارة عن جزيئات بلاستيكية يقل حجمها عن 5 مليمترات، وقد رصدتها دراسات في الدم وأنسجة بشرية، بينما لا تزال الأبحاث مستمرة لفهم تأثيراتها الصحية المحتملة.

ورغم أن وجود هذه الجسيمات في الغذاء لا يعني بالضرورة حدوث ضرر صحي مباشر، فإن بعض التغييرات البسيطة في العادات اليومية قد تساعد على تقليل التعرض لها.

أكياس الشاي

تأتي أكياس الشاي البلاستيكية ضمن أبرز مصادر التعرض المحتملة للميكروبلاستيك، إذ حذرت دراسة منشورة في دورية «npj Science of Food» من إطلاق بعض أنواع الأكياس جسيمات دقيقة عند غمرها في الماء الساخن.

ووفقًا للدراسة التي أجراها باحثون من جامعة رجب طيب أردوغان التركية، تراوح عدد الجسيمات المنبعثة من بعض الأكياس بين 555 و2498 جسيمًا في الكوب الواحد، مقابل نحو 0.3 جسيم عند استخدام الشاي السائب، وفق ظروف التجربة، ولتقليل التعرض، يمكن الاعتماد على الشاي السائب واستخدام مصفاة معدنية، أو اختيار أكياس شاي تؤكد الشركات المصنعة خلوها من المكونات البلاستيكية.

المياه المعبأة

تُعد المياه المعبأة مصدرًا آخر محتملًا للجسيمات البلاستيكية الدقيقة، إذ كشفت تقنيات تصوير متقدمة عن وجود نحو 240 ألف جسيم بلاستيكي دقيق ومتناهٍ في الصغر في لتر المياه المعبأة، وفق متوسط رصدته إحدى الدراسات.

وقد تنتقل هذه الجسيمات إلى المياه من العبوات البلاستيكية وأغطيتها، فضلًا عن عمليات التعبئة والتخزين. وينصح الخبراء باستخدام مياه الصنبور إذا كانت صالحة للشرب، والاستعانة بمرشحات مناسبة عند الحاجة، مع تفضيل زجاجات المياه المصنوعة من الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ.

الأسماك والمحاريات

تعد المحاريات، مثل بلح البحر والمحار، من الأطعمة المعرضة لاحتواء الجسيمات البلاستيكية، نتيجة ترشيحها كميات كبيرة من المياه وتراكم بعض الملوثات في أنسجتها.

كما يمكن أن تحتوي الأسماك الصغيرة التي تُؤكل كاملة، مثل السردين والأنشوجة، على جسيمات بلاستيكية في أجهزتها الهضمية. ويمكن تقليل التعرض المحتمل من خلال تنويع مصادر البروتين وإزالة أحشاء الأسماك قبل تناولها، دون الاستغناء عن القيمة الغذائية للمأكولات البحرية.

رصدت دراسات علمية جسيمات بلاستيكية دقيقة في أنواع متعددة من الملح التجاري، بما يشمل ملح البحر وبعض الأملاح المستخرجة من المنا

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء