متحدث الأوقاف يكشف دور الذكاء الاصطناعي في تطوير الخطاب الديني
قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن التطور المتسارع في مجال الذكاء الاصطناعي يفرض ضرورة مواكبة المتغيرات العالمية والاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير الخطاب الديني، بما يتناسب مع احتياجات مختلف الفئات العمرية.
وأوضح رسلان، خلال تصريحات إعلامية له اليوم، أن الخطاب الديني يستهدف الإسهام في إصلاح أحوال المجتمع، مع التطلع إلى المستقبل ومواكبة التطورات، مشيرًا إلى افتتاح وزارة الأوقاف مركزًا للذكاء الاصطناعي في إطار توجهها نحو توظيف التكنولوجيا في تقديم خطاب ديني معاصر.
وتابع المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الوعظ الديني بأساليبه التقليدية يظل محل تقدير، لكن الأجيال الجديدة تحتاج إلى أساليب مختلفة في تقديم الرسالة الدينية، بما يتناسب مع طبيعة العصر والمتغيرات التي يشهدها العالم.
ولفت المتحدث إلى أن الوزارة تمثل «وزارة المناعة الفكرية» في مصر، مؤكدًا أن دورها لا يقتصر على الداخل المصري، بل يمتد إلى خارج الحدود، باعتبار أن رسالة أزهر مصر ذات طابع عالمي.
طرح مبادرة لتكريم أبطال أكتوبر
أناب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة؛ للمشاركة في احتفالية مجلة أكتوبر، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز التواصل مع المؤسسات الإعلامية، والإسهام في الحوار الوطني حول قضايا الوعي وبناء الإنسان وترسيخ قيم الانتماء والمسئولية المجتمعية.
وأكد رسلان أهمية الوعي بمخاطر حروب المعلومات والتضليل الإعلامي، وضرورة التعامل مع الأحداث والصراعات بوعي يحول دون توظيف الدين أو إقحامه في صراعات تحكمها المصالح والمناكفات السياسية، مشددًا على أهمية التمييز بين الحقائق وما يُروَّج من معلومات مضللة.
وأشار إلى أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة، في ضوء توجيهات الرئيس السيسي، لافتًا إلى أن مرور السنوات يجعل كثيرًا من الأجيال الحالية غير مدركة لتفاصيل أحداث وطنية كبرى عاصرتها وهي في سن صغيرة؛ وهو ما يضاعف مسئولية المؤسسات التعليمية والإعلامية والثقافية وغيرها في توثيق التاريخ الوطني وتقديمه للأجيال بصورة واعية.
وفي هذا السياق، طرح المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف مبادرة لتكريم أبطال حرب أكتوبر، تقوم على أن تحصر كل مؤسسة العاملين السابقين بها ممن شاركوا في الحرب، ممن لا يزالون على قيد الحياة، وتحتفي بهم؛ تقديرًا لما قدموه من تضحيات، بجانب حصر العاملين الحاليين الذين لا يزال آباؤهم من أبطال أكتوبر على قيد الحياة، والعمل على تكريم هؤلاء الأبطال والوفاء لعطائهم الوطني.




