ذكرى نصر 6 أكتوبر.. لماذا قرر نتنياهو تغيير موعد التفاوض مع حماس في مصر؟ خاص
بعد مرور عدة دقائق فقط من إعلان مكتب رئيس وزراء حكومة الحرب “بنيامين نتنياهو”، عن مغادرة وفد المفاوضات الإسرائيلي إلى مصر غدًا، تراجع المكتب عن القرار ليؤكد أن الوفد لن يغادر غدًا إلى القاهرة، وأن موعد السفر سيتم تحديده لاحقًا بحسب تطورات الأوضاع السياسية والميدانية، دون الكشف عن السبب الحقيقي وراء هذا التغيير المفاجئ.

لماذا قرر نتنياهو تغيير موعد مغادرة الوفد لمصر؟
ولم يتفاجأ العالم من قرار تراجع الكيان فهذه عادته منذ أن وجدت الأرض، يقول ويعد ثم يخلف وعده، فلم يكن القرار هذا جديدًا عليهم، لكن الغريب في الأمر أن المعاد الذي كان من المقرر أن يجتمع فيه الوفد الإسرائيلي هو يوم السادس من أكتوبر، التاريخ الذي لا ينساه الكيان، بعد أن تمكنت مصر من جعلهم عبرة وأضحوكة للعالم أجمع، فهل من الممكن أن يكون نتنياهو غير اليوم لهذا السبب فقط، حتى لا يسبب حرج لهم أمام العالم، أم هناك خطة خبيثة وراء هذا التراجع المفاجئ؟
هل يخشى الاحتلال ذكرى السادس من أكتوبر؟
تواصل موقع إيجبتك مع عدد من الخبراء واللوءات، لتوضيح نوايا رئيس حكومة الحرب الخبيثة، والهدف الحقيقي من هذا القرار والانسحاب المفاجئ، واتضح الآتي:
خبراء عسكريون يكشفون نوايا نتنياهو الحقيقية
علق اللواء أ.ح الدكتور سمير فرج، في تصريحات خصة لموقع إيجبتك، على موقف نتنياهو وتعمده تغييره المعاد الذي كان مقرر أن يحضر الوفد الإسرائيلي فيه، قائلًا “من الممكن أن يكون سبب هذا التغيير هو تجنب الاحتلال لليوم الأليم وهو السادس من أكتوبر بالتحديد”.

فيما اعتبراللواء سيد الجابري، الخبير الاستراتيجي، قرار الاحتلال بتغيير معاد مغادرة الوفد لمصر “ شيء وارد”، مؤكدًا أنه بالرغم من أن الصفقة لصالح الكيان الصهيوني، إلا أنه يحاول الانسحاب وإفشال تنفيذها.
وأضاف الجابري في لموقع "إيجبتك"، أنه من المتوقع أن يجري الجانب الإسرائيلي مشاورات مع الجانب الأمريكي الجانب، بغرض المماطلة وإضاعة المزيد من الوقت، مضيفًا أن نتنياهو عرف بنقض الوعد وعدم الالتزام بالاتفاقات، لدرجة أن الإعلام الإسرائيلي نفسه أقر بأنه يثق في حماس أكثر من رئيس حكومة الحرب.
نتنياهو يتجنب مواجهة ذكرى الهزيمة في أكتوبر
فيما قال اللواء عادل العمدة، المستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا، في تصريحات لـ إيجبتك، إن الاحتلال الإسرائيلي تعمد إصدار قرار كهذا، بغرض تجنب يوم السادس من أكتوبر، اليوم الذين ذاقوا فيه مرارة الذل والمهانة، كذلك فكرة الرفض لمطالب حماس فيما يتعلق بتسليم السلاح، وإدارة قطاع غزة، وتسليم السلطة.

