الشورى: دعم أسر الشهداء حق أصيل وليس منحة أو تفضلًا
أكد النائب عبد الحميد الشورى عضو مجلس النواب، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام قانون صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية، يتضمن العديد من الإيجابيات التي تحقق مصالح أسر شهداء القوات المسلحة والشرطة والمدنيين والمصابين.
وشدد الشورى خلال الجلسة العامة لمجلس النواب المنعقدة الآن، على أن دعم أسر الشهداء واجب وطني وحق أصيل تقديراً لما قدموه من تضحيات من أجل الوطن.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن الأمن يمثل الركيزة الأساسية للاستقرار وجذب الاستثمارات وتحقيق الإنجازات، مؤكداً أن ما تشهده الدولة من استقرار أمني يرجع إلى تضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة، وجهود القيادة السياسية والرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار إلى أن الدولة مدينة لشهدائها وأسرهم، وأن ما يقدم لهم ليس منحة أو تفضلاً، وإنما هو حق أصيل ورد للجميل وتقدير لتضحيات أبنائنا الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن.
ولفت إلى أهمية إعادة النظر في أوضاع الشهداء والمصابين بمختلف الحروب، بداية من حرب 1948، مروراً بحرب 1956 وحرب اليمن وحرب أكتوبر 1973، وصولاً إلى تضحيات أبطال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب بسيناء.
وطالب بالتوسع في تقديم المزايا المادية والعينية لأسر الشهداء، والعمل على تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، إضافة إلى إعادة النظر في مرتبات ضباط القوات المسلحة والشرطة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، تقديراً لدورهم في حماية أمن الوطن واستقراره.
واختتم النائب كلمته بإعلان موافقته على مشروع القانون، داعياً إلى مواصلة دعم أسر الشهداء والمصابين وتوفير أوجه الرعاية اللازمة لهم.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.




