مكتبة الإسكندرية تنشئ صرحًا للابتكار والمعرفة على مساحة 25 فدانًا ببرج العرب
وقعت مكتبة الإسكندرية وجهاز مدينة برج العرب الجديدة عقد تخصيص قطعة أرض بمساحة 25 فدانًا، لإقامة مشروع «دار مكتبة الإسكندرية للابتكار والمعرفة»، بهدف إنشاء صرح جديد للبحث العلمي والثقافة والإبداع، يخدم أبناء المدينة وإقليم غرب الإسكندرية.
جاء ذلك بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس محمد خيري، مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور أحمد عمارة، المشرف على قطاع الشئون العقارية بالهيئة.
مراكز بحثية وبرامج أكاديمية متخصصة
وأكد الدكتور أحمد زايد أن المشروع يمثل خطوة مهمة لإقامة مؤسسة متكاملة للبحث العلمي والمعرفة والإبداع، مشيرًا إلى أن مجلس أمناء مكتبة الإسكندرية وافق على المشروع، الذي يتجاوز المفهوم التقليدي للمكتبات ليضم مراكز بحثية وبيتًا لاستضافة الباحثين والضيوف من مصر ومختلف دول العالم.
وأوضح أن المشروع يستهدف كذلك إتاحة برامج أكاديمية متخصصة في مجالات المكتبات وتكنولوجيا المعلومات والدراسات الهيلينستية وإدارة المكتبات، مع إمكانية منح درجات علمية متخصصة.
وأضاف زايد أن «دار مكتبة الإسكندرية» تستلهم عددًا من التجارب والمؤسسات العلمية العالمية، وتسعى إلى توفير بيئة حاضنة للمواهب الشابة والأطفال المبدعين، وإتاحة فرص التعلم والبحث العلمي أمام مختلف الفئات الاجتماعية، بما يعزز دور مصر في نشر المعرفة والثقافة.
إضافة ثقافية لمدينة برج العرب
من جانبه، أكد المهندس محمد خيري أن تخصيص الأرض لا يقتصر على إقامة مشروع ثقافي، بل يمثل إضافة لمدينة برج العرب الجديدة وإقليم غرب الإسكندرية، ويعكس توجه الدولة نحو إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تضم المؤسسات التعليمية والثقافية والعلمية إلى جانب الإسكان والمرافق.
وأشار إلى أن المشروع يجسد حرص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية، والاستفادة من أصول الدولة بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع ويدعم أهداف التنمية المستدامة، ويوفر للأجيال القادمة مساحات جديدة للتعلم والبحث والإبداع.
بدوره، أعرب الدكتور أحمد عمارة عن اعتزازه بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية، موضحًا أن تخصيص الأرض بنظام نقل الأصول يعكس توجه الدولة نحو التكامل بين مؤسساتها وتوظيف مواردها لخدمة الصالح العام.
وأكد أن دور الهيئة يمتد إلى دعم إقامة المؤسسات العلمية والثقافية باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية العمرانية المتكاملة، مشيرًا إلى أن المشروع يمثل خطوة لتعزيز الدور الثقافي والعلمي لمكتبة الإسكندرية وخدمة سكان برج العرب الجديدة والمناطق المحيطة بها.





