رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ذكرى ميلاده.. سيف الدين قطز منقذ مصر من التتار وسر لقب «المظفر»

سيف الدين قطز
سيف الدين قطز

تحل اليوم 2 نوفمبر ذكرى ميلاد السلطان المملوكي سيف الدين قطز، أحد أبرز القادة في التاريخ الإسلامي، وصاحب الانتصار التاريخي على التتار في معركة عين جالوت، التي أوقفت زحف المغول نحو مصر وبلاد الشام، وخلّدت اسمه باعتباره أحد أبرز أبطال المواجهة مع الغزو المغولي.

ورغم أن فترة حكم قطز لم تتجاوز عامًا واحدًا، فإنه استطاع خلال هذه الفترة القصيرة إعادة تنظيم صفوف الجيش وتجميع قواته لمواجهة الخطر المغولي، وقيادة المسلمين إلى انتصار حاسم في معركة عين جالوت، ثم ملاحقة فلول التتار والعمل على تحرير بلاد الشام من سيطرتهم.

لماذا لقب قطز بـ«المظفر»؟

حصل سيف الدين قطز على لقب «الملك المظفر» عقب انتصاره في معركة عين جالوت، ليصبح أول سلطان مملوكي يحمل هذا اللقب، الذي ارتبط في بدايته بانتصاره على المغول.

وبحسب ما أورده الدكتور شفيق مهدي في كتابه «مماليك مصر والشام: نقودهم، نقوشهم، مسكوكاتهم، ألقابهم، سلاطينهم»، فإن لقب «الملك المظفر سيف الدنيا والدين» ظهر على العملات الذهبية والفضية التي سُكت عقب انتصار المسلمين في عين جالوت، ولم يظهر في تلك الفترة إلا على النقود، باعتباره تكريمًا للسلطان على انتصاره العسكري.

من قطز إلى سلاطين المماليك

ويشير الكتاب إلى أن لقب «المظفر» مشتق من كلمة «الظفر»، التي تعني النصر، ويحمل دلالة عسكرية مرتبطة بتحقيق الانتصار، إلى جانب مدلول ديني يعكس فكرة التأييد الإلهي لحامل اللقب في مواجهة أعدائه.

ولم يقتصر استخدام هذا اللقب على قطز، إذ شاع بعد ذلك في العصر المملوكي، وأصبح من الألقاب التي حملها سلاطين المماليك حتى نهاية دولتهم.

ورغم الانتصار الكبير الذي حققه قطز، لم تستمر حياته طويلًا بعد معركة عين جالوت، إذ قتل على يد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس، لتنتهي مسيرته بعد فترة حكم قصيرة، بينما ظل اسمه مرتبطًا بواحدة من أهم المعارك الفاصلة في التاريخ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء