رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عودة نائل تثير الغموض.. ماذا ينتظر يحيى راشد في «الفيل الأزرق 3»؟

إيجبتكِ

تتواصل التحضيرات لاستكمال تصوير الجزء الثالث من فيلم «الفيل الأزرق»، بطولة الفنان كريم عبدالعزيز، وسط ترقب جماهيري لمعرفة مصير الطبيب النفسي يحيى راشد، بعد النهاية الغامضة التي شهدها الجزء الثاني، وانتقال اللعنة إلى جسده، في تطور فتح الباب أمام مسارات جديدة لأحداث العمل المنتظر.

وفي هذا السياق، سافر أبطال الفيلم صباح اليوم إلى إسبانيا، لاستكمال تصوير عدد من المشاهد الخارجية، ضمن مراحل تنفيذ العمل المقرر طرحه خلال عام 2027، بعد الانتهاء من تصوير جانب كبير من مشاهده داخل مصر والمملكة العربية السعودية.

وكان فريق العمل قد بدأ التصوير في يونيو 2026، ويواصل حاليًا استكمال المشاهد المتبقية، تمهيدًا للانتهاء من عمليات التصوير والمراحل الفنية اللاحقة، قبل طرح الفيلم في دور العرض السينمائي.

كريم عبدالعزيز يعود بشخصية يحيى راشد في الجزء الثالث

ويشهد الجزء الجديد عودة الفنان كريم عبدالعزيز لتقديم شخصية الطبيب النفسي الدكتور يحيى راشد، التي ارتبط بها الجمهور منذ انطلاق السلسلة، بمشاركة الفنانة نيللي كريم والفنان خالد الصاوي.

كما يضم الفيلم مجموعة من النجوم، من بينهم ماجد الكدواني ودينا الشربيني ونور النبوي، في تجربة تجمع مجددًا المؤلف أحمد مراد والمخرج مروان حامد، اللذين ارتبط اسماهما بنجاح الجزأين السابقين.

ويترقب الجمهور طبيعة التحولات التي ستطرأ على شخصية يحيى، خاصة بعد التطور الذي حملته نهاية الجزء الثاني، والذي وضع الطبيب النفسي أمام تهديد مختلف، بعدما أصبح هو نفسه طرفًا في الصراع مع القوى الغامضة التي واجهها خلال رحلته.

 من طبيب نفسي إلى ضحية للظواهر الغامضة

تعود بداية حكاية يحيى راشد إلى الجزء الأول من «الفيل الأزرق»، الذي عُرض عام 2014، عندما قرر العودة إلى العمل بمستشفى العباسية بعد انقطاع استمر خمس سنوات، ليجد نفسه أمام قضية صديقه القديم الدكتور شريف الكردي، المتهم بقتل زوجته.

ومع محاولاته الوصول إلى الحقيقة، يدخل يحيى في سلسلة من الأحداث الغامضة التي تتجاوز حدود التفسير الطبي والمنطقي، ويكتشف تدريجيًا ارتباط القضية بعالم مليء بالأسرار والظواهر الخارقة، وصولًا إلى كشف خيوط شخصية نائل وتأثيرها في مجريات الأحداث.

أما الجزء الثاني، الذي عُرض عام 2019، فقد استكمل الحكاية بعد مرور خمس سنوات، حيث أصبح يحيى متزوجًا من لبنى، قبل أن يجد نفسه أمام قضية جديدة داخل قسم الحالات الخطرة، تتشابك أحداثها مع حياته الشخصية وتهدد استقرار أسرته.

وخلال محاولاته فهم ما يحدث، يلجأ مجددًا إلى حبوب الفيل الأزرق، لتتطور الأحداث بصورة أكثر تعقيدًا، وصولًا إلى النهاية التي شكلت نقطة التحول الأهم في مسار الشخصية، بعدما انتقلت اللعنة المرتبطة بنائل إلى جسد يحيى، وظهرت علامات الوشم عليه، في مشهد ترك مصير الطبيب مفتوحًا أمام احتمالات متعددة.

هل ينجح يحيى في التخلص من لعنة نائل؟

وتمنح نهاية الجزء الثاني صناع الفيلم مساحة واسعة لتقديم صراع جديد في الجزء الثالث، إذ تفتح انتقال اللعنة إلى جسد يحيى الباب أمام احتمالات تتعلق بمحاولاته التخلص من تأثير نائل، وفهم طبيعة الوشوم التي ظهرت عليه، وما إذا كانت تمثل علامة على استمرار سيطرة هذه القوة الغامضة عليه.

ومن بين المسارات المحتملة للأحداث، أن تلعب الدكتورة لبنى، التي تجسد شخصيتها نيللي كريم، دورًا محوريًا في رحلة يحيى لمواجهة ما أصابه، خاصة مع طبيعة علاقتها به ومعرفتها بتفاصيل أزماته السابقة.

كما يمثل انضمام ماجد الكدواني إلى الجزء الجديد إضافة تفتح المجال أمام شخصيات وعلاقات درامية مختلفة، قد يكون لها تأثير في تطور رحلة يحيى، سواء من خلال مساعدته في مواجهة اللعنة أو مشاركته في كشف أسرار جديدة.

وتظل احتمالات الصدام المباشر بين يحيى ونائل من أبرز عناصر التشويق التي تحيط بالجزء الثالث، خاصة أن انتقال اللعنة إلى جسد الطبيب يضعه في مواجهة استثنائية، بعدما اعتاد طوال الأحداث التعامل مع الحالات النفسية ومحاولة إنقاذ أصحابها، ليجد نفسه هذه المرة أمام أزمة تمس حياته ووعيه وسيطرته على تصرفاته.

تقنيات جرافيك عالمية في الجزء الثالث من الفيل الأزرق

وعلى مستوى التنفيذ الفني، يتجه صناع «الفيل الأزرق 3» إلى الاستعانة بتقنيات متطورة في مجال المؤثرات البصرية والجرافيك، بهدف تقديم معالجة بصرية مختلفة تتناسب مع طبيعة الأحداث التي تجمع بين الرعب النفسي والغموض والعناصر الخارقة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه لتطوير الصورة السينمائية وتقديم مشاهد أكثر تعقيدًا من الناحية البصرية، بما يخدم العالم الذي تدور فيه أحداث السلسلة، ويمنح الجزء الجديد مساحة أوسع لتجسيد التفاصيل المرتبطة باللعنة والظواهر الغامضة.

ويأتي ذلك امتدادًا للطابع البصري الذي ميز الجزأين السابقين، مع تطلع فريق العمل إلى تقديم تجربة إنتاجية أكثر تطورًا، تواكب مستوى التقنيات المستخدمة في السينما العالمية.

 موعد عرض الفيل الأزرق 3 في السينمات

وبشأن موعد طرح الفيلم، سبق أن أشارت التوقعات إلى عرضه خلال موسم صيف 2027، بينما كشف الفنان كريم عبدالعزيز، خلال تصريحات صحفية في أكتوبر الماضي، عن رغبته في تقديم العمل بموسم عيد الأضحى 2027.

وبذلك يظل موسم عيد الأضحى أحد المواعيد المطروحة لعرض الفيلم، دون إعلان موعد نهائي ورسمي حتى الآن من جانب الشركة المنتجة.

ومع انتقال التصوير إلى إسبانيا واقتراب استكمال مراحل العمل، تتزايد تساؤلات الجمهور حول طبيعة المواجهة الجديدة التي تنتظر يحيى راشد، وما إذا كان سيتمكن من استعادة حياته والتخلص من سيطرة نائل، أم أن الجزء الثالث سيحمل تحولات أكثر تعقيدًا في واحدة من أبرز السلاسل السينمائية المصرية التي جمعت بين التشويق والرعب النفسي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء