«زي الخوص أنقذ الموقف».. أوليفيا كولمان تكشف كواليس المشاهد الحميمة مع ألكسندر سكارسغارد
كشفت النجمة البريطانية أوليفيا كولمان والممثل السويدي ألكسندر سكارسغارد عن جانب من كواليس تصوير فيلمهما الجديد «Wicker»، متحدثين عن المواقف التي صاحبت تنفيذ المشاهد الرومانسية والحميمة التي جمعتهما، والتي اتسمت بأجواء غير تقليدية، جمعت بين التفاهم وروح الدعابة والتحديات المرتبطة بطبيعة الشخصيات.
وأوضح النجمان، خلال مقابلة صحفية، أن تصوير هذه المشاهد لم يكن محرجًا بالقدر الذي قد يتوقعه البعض، رغم ما تتطلبه من قرب جسدي وتنسيق دقيق بين الممثلين، مشيرين إلى أن طبيعة العلاقة الجيدة بينهما ساعدت على تجاوز أي توتر، كما أسهمت الأجواء الكوميدية للعمل في جعل التجربة أكثر سهولة.
أوليفيا كولمان تكشف كيف تجاوزت إحراج المشاهد الحميمة
وتحدثت أوليفيا كولمان، الحائزة على جائزة الأوسكار، عن تجربتها في تصوير المشاهد الحميمة مع ألكسندر سكارسغارد، موضحة أنها تشعر عادة بشيء من الإحراج عند أداء هذا النوع من المشاهد، لكن تجربتها في «Wicker» اختلفت بسبب الظروف غير المعتادة التي صاحبت التصوير.
وأشارت إلى أن الزي الضخم المصنوع من الخوص الذي ارتداه سكارسغارد كان أحد العوامل التي ساعدتها على التعامل مع الموقف بروح مرحة، إذ انصب جزء من تفكيرها على الصعوبات التي يواجهها زميلها في الحركة وأداء المشاهد بهذا التصميم غير المألوف.
وأضافت أن التفاهم المتبادل بينهما، إلى جانب طبيعة المشاهد التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا، جعلا التصوير أقل توترًا، مؤكدة أن العلاقة الإيجابية بين فريق العمل انعكست على الأجواء داخل موقع التصوير.
ولفتت إلى أن مخرجي الفيلم أليكس هيوستن فيشر وإليانور ويلسون، وهما زوجان في الحياة الواقعية، حرصا على تقديم توجيهات واضحة للممثلين بشأن تنفيذ بعض التفاصيل، بما يضمن خروج المشاهد بالشكل المطلوب.
كما استعان فريق الإنتاج بمنسق متخصص للمشاهد الحميمة، لتحديد طبيعة الحركة والتفاصيل المطلوبة مسبقًا، وضمان تنفيذها في بيئة تصوير مغلقة ومنظمة، وفقًا للمعايير المهنية المتبعة في صناعة السينما.
ألكسندر سكارسغارد يتحدث عن تحديات زي الخوص
من جانبه، كشف الممثل السويدي ألكسندر سكارسغارد عن الصعوبات التي واجهته خلال التصوير، خاصة فيما يتعلق بالزي الضخم الذي صمم خصيصًا لتجسيد الشخصية المصنوعة من الخوص.
وجاء التصميم بالتعاون مع شركة «Wētā Workshop» المتخصصة في تصميم الأزياء والمؤثرات السينمائية، حيث تطلب تنفيذ الشخصية اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل، حتى تبدو أقرب إلى كائن مصنوع من الخوص، مع الحفاظ على قدرة الممثل على الحركة وأداء المشاهد المختلفة.
وشكل هذا الزي جزءًا أساسيًا من طبيعة الشخصية، كما أضاف بُعدًا كوميديًا إلى المواقف التي تجمعه بأوليفيا كولمان، خاصة أن العلاقة بين الشخصيتين تقوم على فكرة غير مألوفة في إطار يجمع بين الخيال والرومانسية والكوميديا السوداء.
قصة فيلم Wicker تجمع الرومانسية بالفانتازيا
تدور أحداث فيلم «Wicker» في إطار سينمائي يمزج بين الرومانسية والفانتازيا والكوميديا السوداء، وهو مقتبس من القصة القصيرة «The Wicker Husband» للكاتبة أورسولا ويلز.
وتجسد أوليفيا كولمان شخصية امرأة تعمل في صيد الأسماك، وتعيش حياة منعزلة خارج إحدى القرى، في ظل معاناتها من رفض المجتمع المحيط بها وعدم تقبله لوجودها، وهو ما يدفعها إلى البحث عن وسيلة تمنحها الشعور بالانتماء والاستقرار العاطفي.
ومع تطور الأحداث، تواجه الشخصية تقليدًا اجتماعيًا يتعلق بالزواج، فتتجه إلى صانع سلال محلي، يؤدي دوره النجم بيتر دينكلاج، وتطلب منه صناعة زوج من الخوص، ليصبح هذا التصميم محورًا للأحداث.
وتتحول الشخصية المصنوعة من الخوص إلى زوج يجسده ألكسندر سكارسغارد، لتبدأ بينهما علاقة استثنائية تتجاوز المألوف، وتتشابك خلالها المواقف الرومانسية والكوميدية مع تساؤلات حول طبيعة الحب والارتباط والقبول الاجتماعي.
ويشارك في بطولة الفيلم أيضًا النجمة إليزابيث ديبيكي، بينما يتولى إخراجه أليكس هيوستن فيشر وإليانور ويلسون.
Wicker يناقش الحب والانتماء من خلال قصة غير تقليدية
ويستند الفيلم إلى فكرة مختلفة في تناول العلاقات الإنسانية، إذ يستخدم حكاية الزوج المصنوع من الخوص لطرح موضوعات تتعلق بالحاجة إلى الحب والشعور بالأمان والبحث عن القبول داخل المجتمع.
وتمنح طبيعة القصة مساحة للجمع بين المواقف الكوميدية والأبعاد العاطفية، من خلال علاقة غير مألوفة تضع الشخصيات أمام تصورات مختلفة عن الزواج والشراكة الإنسانية.
كما ساهمت التصريحات التي أدلى بها بطلا العمل بشأن كواليس التصوير في زيادة اهتمام الجمهور بالفيلم، خاصة مع الكشف عن التفاصيل غير التقليدية التي صاحبت تنفيذ المشاهد الرومانسية، والتحديات المرتبطة بتجسيد شخصية تعتمد بصورة أساسية على تصميم سينمائي ضخم من الخوص.
ويقدم «Wicker» تجربة تجمع بين الفانتازيا والدراما الإنسانية، مستفيدًا من غرابة الفكرة لتقديم معالجة سينمائية مختلفة لمفاهيم الحب والانتماء والعلاقات بين البشر.


