رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالأرقام.. ماذا قدمت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين خلال عام؟

إيجبتكِ

استعرضت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين حصاد جهودها خلال العام الماضي، وما حققته من تطور في مجالات العمل السياسي والبرلماني والتنظيمي والتدريبي والمجتمعي، في إطار استراتيجية تستهدف إعداد وتأهيل الكوادر الشابة، وتعزيز التعددية السياسية، وتوسيع مساحات المشاركة في الحياة العامة.

ويعكس الحصاد حجم الأنشطة والمبادرات التي نفذتها التنسيقية، سواء على مستوى تطوير بنيتها التنظيمية، أو تعزيز حضورها داخل البرلمان، أو توسيع نطاق التعاون مع الأحزاب والمؤسسات المختلفة، فضلا عن تنمية المشاركة الشبابية محليا ودوليا.

174 مقترحا من الأعضاء ترسم ملامح استراتيجية التنسيقية الجديدة

وشهدت بداية العام إطلاق استبيان مفتوح بين أعضاء التنسيقية، أسفر خلال عشرة أيام عن تقديم 174 مقترحا، جرى الاستناد إليها في إعداد استراتيجية عمل جديدة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الرؤية السياسية، وبرنامج الأداء السياسي، والبنية التنظيمية.

وتستند الرؤية السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية واحترام التعددية دون إقصاء والاستثمار في قدرات الشباب، فيما يستهدف برنامج الأداء السياسي تعزيز الحضور التشريعي، وتوسيع الشراكة مع الأحزاب السياسية، وتأهيل الشباب ودمجهم في العمل العام.

هيكل تنظيمي جديد يضم 5 قطاعات وانتخابات إلكترونية للجان

وفي إطار تطوير منظومة العمل الداخلي، اعتمدت التنسيقية هيكلا تنظيميا جديدًا يضم خمسة قطاعات تغطي الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلاقات الدولية والاتصال المؤسسي، إلى جانب لجان المكتب الفني الداعمة للجان النوعية.

كما أجرت التنسيقية انتخابات إلكترونية لاختيار أعضاء اللجان، شملت جميع المراحل بداية من الترشح وعرض البرامج الانتخابية، مرورًا بعملية التصويت، وصولًا إلى إعلان النتائج، بما يعزز المشاركة والشفافية في إدارة العمل التنظيمي.

1654 نشاطا خلال 6 أشهر في مختلف الملفات السياسية والاقتصادية

وحققت القطاعات الخمسة 1654 نشاطًا خلال الأشهر الستة الأولى، تناولت مجموعة واسعة من القضايا والملفات، من بينها الاستثمار والصناعة والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتنمية والإدارة المحلية وحقوق الإنسان، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية.

وتنوعت الأنشطة بين ورش العمل والمناقشات المتخصصة وإعداد أوراق السياسات والتوصيات، بما يدعم تطوير الرؤى والمقترحات بشأن القضايا المطروحة، ويعزز دور التنسيقية في إثراء النقاش العام.

941 أداة برلمانية و2268 طلبا خدميا لنواب التنسيقية

وعلى الصعيد البرلماني، تضم الهيئة البرلمانية للتنسيقية 30 نائبًا بمجلس النواب و15 عضوًا بمجلس الشيوخ، من بينهم 12 عضوًا بمكاتب اللجان النوعية، وهو ما يعكس تنوع الحضور البرلماني للتنسيقية في غرفتي البرلمان.

وقدم نواب التنسيقية 941 أداة برلمانية، إلى جانب 2268 طلبًا خدميًا لأهالي دوائرهم، ونفذوا 1355 زيارة ميدانية خلال الفصل التشريعي الحالي، بالتوازي مع استمرار برامج التأهيل والتدريب الهادفة إلى رفع كفاءة الأداء البرلماني وتعزيز القدرة على ممارسة الأدوار التشريعية والرقابية والخدمية.

غرفة عمليات مركزية لمتابعة الانتخابات على مدار 14 يومًا

وفي إطار متابعة الاستحقاقات الانتخابية، أدارت التنسيقية غرفة عمليات مركزية على مدار 14 يومًا، لمتابعة سير العملية الانتخابية ورصد المخالفات، بمشاركة فرق عمل تابعة لها في مختلف الدوائر والمحافظات، بما يعكس اهتمامها بمتابعة الممارسة السياسية والاستحقاقات الدستورية.

لقاءات مع 17 حزبا سياسيا لتعزيز الحوار والتوافق حول القضايا الوطنية

وعلى مستوى التواصل الحزبي، عقدت التنسيقية لقاءات مع رؤساء وممثلي 17 حزبا سياسيا، للاستماع إلى رؤاهم ومقترحاتهم بشأن عدد من الملفات المهمة، من بينها الإدارة المحلية والأحوال الشخصية وتنمية الحياة السياسية.

واستهدفت هذه اللقاءات إعداد وثيقة تجمع مقترحات الأحزاب وتصوراتها، بما يسهم في توسيع مساحات الحوار والتوافق، وتعزيز التعاون بين مختلف القوى السياسية، إلى جانب استضافة عدد من الوزراء لمناقشة الملفات المختلفة ونقل مخرجات الحوار وورش العمل إلى السلطة التنفيذية.

كما عملت التنسيقية على توسيع قنوات التعاون مع النقابات المهنية والاتحادات الرياضية والجامعات والمؤسسات المختلفة، بما يدعم التواصل المؤسسي وتبادل الخبرات.

بروتوكول مع هيئة تنمية الصعيد وقوافل طبية ومعرض للكتاب

وفي إطار تعزيز دورها المجتمعي والتنموي، وقعت التنسيقية بروتوكول تعاون مع هيئة تنمية الصعيد، لتنفيذ مبادرات تستهدف خدمة شباب محافظات الصعيد وتوسيع فرص مشاركتهم في العمل العام.

كما نظمت قوافل طبية بمحافظتي بورسعيد وبني سويف، ووسعت تعاونها مع المؤسسات التنموية، إلى جانب تنظيم معرض للكتاب بمحافظة سوهاج، شهد إقبالًا من الشباب، في إطار دعم الأنشطة الثقافية وتوسيع فرص الوصول إلى المعرفة.

تجديد الثقة في 6 أعضاء نوابا للمحافظين وأكثر من 265 مشاركة دولية

وامتد حضور أعضاء التنسيقية إلى مواقع العمل التنفيذي، حيث جرى تجديد الثقة في ستة من أعضائها نوابًا للمحافظين، بما يعكس استمرار إسهام الكوادر الشابة في مواقع المسؤولية والعمل التنفيذي.

وعلى الصعيد الدولي والدبلوماسي، تجاوزت مشاركات سفراء التنسيقية في المحافل الدولية والفعاليات الدبلوماسية داخل مصر وخارجها 265 مشاركة، بما يعزز الحضور الشبابي في دوائر التواصل والتعاون الدولي.

7 منظومات إلكترونية لتطوير الأداء وقياس كفاءة العمل

وشهدت منظومة العمل الإلكتروني بالتنسيقية تطورًا ملحوظا، بعدما بدأت عام 2020 كأداة لأرشفة أنشطة الأعضاء، لتتحول إلى سبع منظومات متكاملة تعمل بالتوازي، وتدعم مختلف جوانب العمل التنظيمي والإداري.

وتأتي منظومة الخطط والأداء في مقدمة هذه المنظومات، حيث تتيح متابعة مستهدفات الأداء ونسب تنفيذ خطط اللجان، وتوثيق إسهامات الأعضاء، فضلا عن الاستناد إلى نتائجها في تكريم النماذج الأكثر تميزًا بصورة دورية، بما يعزز ثقافة التقييم والإنجاز داخل التنسيقية.

التنسيقية تؤكد دعم الأحزاب وعدم استقطاب كوادرها

وفيما يتعلق بطبيعة العلاقة مع الأحزاب السياسية، أكدت التنسيقية أن دورها يقوم على إعداد الكوادر السياسية وتنمية خبراتها، وليس استقطاب كوادر الأحزاب أو إضعاف بنيتها التنظيمية.

وأوضحت أن عددًا من شباب الأحزاب التحقوا بالتنسيقية في بدايات مسيرتهم السياسية، ثم واصلوا أداء أدوارهم داخل أحزابهم، وأسهموا في تطوير العمل السياسي بها، بما يعكس فلسفة التنسيقية القائمة على دعم التجارب الحزبية وإضافة خبرات جديدة إلى أعضائها.

اختلاف المواقف البرلمانية يعكس التعددية وحرية الاجتهاد

وعكست مواقف أعضاء الهيئة البرلمانية للتنسيقية تنوع الرؤى وحرية الاجتهاد، من خلال تباين مواقفهم تجاه عدد من الملفات، من بينها الموازنة العامة والحساب الختامي وخطة التنمية الاقتصادية.

كما مارس النواب أدوارهم الرقابية من خلال تقديم الملاحظات والانتقادات بشأن أداء الحكومة، ومناقشة قضايا حقوق الإنسان والبيئة وتقنين الأراضي، بما يؤكد أن التنسيقية تمثل مساحة للحوار وتبادل الخبرات والممارسة السياسية، وليست إطارًا لفرض توجه أو أيديولوجيا موحدة على أعضائها.

التمكين الحقيقي للشباب يبدأ بإتاحة الفرص وتحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة

ويعكس حصاد العام استراتيجية عمل تستند إلى إتاحة الفرص أمام الشباب، ونقل الخبرات، وتأهيل الكوادر، وربط المشاركة السياسية بالعمل الميداني والمؤسسي، بما يعزز دور الأجيال الجديدة في الحياة العامة.

وتؤكد تجربة التنسيقية أن التمكين الحقيقي يبدأ بتوفير مساحة للمشاركة والإبداع والابتكار، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لتحويل أفكارهم ومقترحاتهم إلى نتائج ملموسة، بما يؤهلهم لتحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في تطوير الحياة السياسية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء