جامعة بورسعيد تتعاون مع تنظيم الاتصالات لتعزيز الوعي الرقمي وحماية النشء
تواصل جامعة بورسعيد جهودها لتعزيز الثقافة الرقمية بين الطلاب وأفراد المجتمع، من خلال التعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، بهدف نشر مفاهيم الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، والتعريف بحقوق مستخدمي خدمات الاتصالات، إلى جانب رفع الوعي بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأطفال والنشء عبر الإنترنت والمنصات الرقمية.
وفي هذا الإطار، استقبل الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، وفدًا من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ضم المهندس محمد إبراهيم، النائب التنفيذي للتفاعل المجتمعي والمتحدث الرسمي للجهاز، والأستاذ سامح سعيد، مدير الإدارة العامة لحقوق المستخدمين، وذلك بحضور الأستاذة الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب بالجامعة.
وتناول اللقاء سبل توسيع مجالات التعاون بين الجانبين، واستعراض الجهود المبذولة لنشر الوعي الرقمي، وتعريف المواطنين بحقوقهم عند استخدام خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فضلًا عن مناقشة آليات حماية الأطفال والنشء من المخاطر المرتبطة باستخدام الإنترنت والتطبيقات والمنصات الإلكترونية.
تعاون لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت
وشهد اللقاء بحث آليات التنسيق المشترك لتنفيذ المزيد من الأنشطة والمبادرات التوعوية داخل الجامعة، بما يتيح الوصول إلى شرائح أكبر من الطلاب، ويساعد على تعريفهم بالتحديات التي يفرضها التطور التكنولوجي، وطرق التعامل معها بصورة واعية ومسؤولة.
كما ركزت المناقشات على أهمية تعزيز معرفة المستخدمين بحقوقهم، والتعريف بالخدمات والآليات التي يوفرها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات لحمايتهم، بما يدعم الاستخدام الآمن للخدمات الرقمية ويحد من التعرض للممارسات والمخاطر الإلكترونية.
ندوة لطلاب الجامعة للتعريف بخدمات الحماية الرقمية
وفي سياق متصل، نظمت جامعة بورسعيد ندوة توعوية لطلاب كليات الجامعة بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، من خلال الإدارة العامة لرعاية الطلاب، تناولت التعريف بخدمتي «اطمِّن» و«اطمِّن على الآخر»، إلى جانب استعراض الخدمات المخصصة لتعزيز أمان الأطفال على الإنترنت.
وتطرقت الندوة إلى أبرز المخاطر والتهديدات الإلكترونية التي قد تواجه المستخدمين، وسبل الوقاية منها، مع توضيح أهمية اتباع سلوك رقمي مسؤول عند التعامل مع التطبيقات والمنصات المختلفة، بما يساعد الطلاب على حماية بياناتهم وخصوصيتهم والتعامل الآمن مع المحتوى الإلكتروني.
وشهدت الفعالية حضور الأستاذة الدكتورة أمل خليل، المشرف على قطاع شؤون التعليم والطلاب بالجامعة، والأستاذة الدكتورة منى زيتون، وكيل كلية التربية النوعية للدراسات العليا والبحوث.
وجاء تنظيم الندوة تحت الإشراف العام للأستاذ الدكتور أحمد بيومي، المشرف على قطاع رعاية الطلاب بالجامعة، وبإعداد وتنظيم إدارة النشاط العلمي والتكنولوجي، بالتعاون مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، تحت إدارة الأستاذ محمد الخميسي، وإشراف الأستاذة شيماء عمر.
حملة توعوية موسعة في بورسعيد حتى 31 أكتوبر
وتندرج هذه الفعاليات ضمن الحملة التوعوية الموسعة التي أطلقها الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بمحافظة بورسعيد خلال الفترة من 26 إلى 31 أكتوبر 2026، والتي تستهدف نشر الوعي الرقمي وتعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
وتولي الحملة اهتمامًا خاصًا بحماية الأطفال والنشء من المحتوى الضار والتهديدات الإلكترونية، من خلال التعريف بأساليب الوقاية والتعامل مع المخاطر التي قد تظهر أثناء استخدام الإنترنت، بما يسهم في تعزيز قدرة الأسر والمستخدمين على حماية أنفسهم وأبنائهم في البيئة الرقمية.
الجامعة تؤكد دورها في بناء مجتمع رقمي آمن
ويعكس التعاون بين جامعة بورسعيد والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات توجه الجامعة نحو توسيع دورها المجتمعي، وعدم الاقتصار على العملية التعليمية، من خلال المشاركة في المبادرات التي تستهدف رفع وعي الطلاب ومختلف فئات المجتمع بالقضايا المرتبطة بالتكنولوجيا والتحول الرقمي.
كما يؤكد أهمية الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بتنظيم قطاع الاتصالات، في إعداد مستخدمين أكثر قدرة على التعامل مع التطورات الرقمية، وفهم حقوقهم ومسؤولياتهم، والتصدي للمخاطر الإلكترونية.
وتواصل الجامعة من خلال هذه الأنشطة دعم جهود نشر الثقافة الرقمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء مجتمع رقمي أكثر وعيًا وأمانًا، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في مختلف المجالات مع الحد من آثارها السلبية.






