"تضرب ولا تبالي".. شمس البارودي تخرج عن صمتها وتهاجم "ماما نجوى"
لأثارت الفنانة المعتزلة شمس البارودى تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب توجيهها رسالة مطولة ومؤثرة للإعلامية الكبيرة نجوى إبراهيم ("ماما نجوى")، انتقدت فيها طريقة تناول الأخيرة لبعض القضايا المتعلقة بزميلات المهنة في الوسط الفني عبر وسائل الإعلام.
«النصيحة في العلن فضيحة»
وجاءت رسالة "نور" في سياق نقاش مجتمعي وفني دار حول تصريحات "ماما نجوى"، حيث أكدت الفنانة المعتزلة أن الرأي العام قد يتفق مع جوهر ما تطرحه، إلا أن الطريقة التي تقدم بها النصيحة تخالف المبدأ الأخلاقي والديني القائل بأن "النصيحة في العلن فضيحة". وشددت على ضرورة أن تظل الخلافات أو النصائح الموجهة للزميلات في إطارها الشخصي، بعيداً عن الأضواء والمنصات العامة.
ذكريات الاعتزال واحترام الزملاء
واسترجعت جيهان نور تجربتها الخاصة مع الاعتزال وشطب عضويتها بنقابة المهن التمثيلية، مشيرة إلى أنها فضلت الانسحاب بهدوء وسلام نفسي بعد تعرضها لتعليقات مسيئة من بعض الزميلات الراحلات، مؤكدة أنها رغم ذلك لم تتفوه بكلمة واحدة تسئ لأي زميل عملت معه. وقالت في رسالتها: "إن العمل الفني شيء والسلوك الشخصي شيء آخر، ولكل منا عقل يعي ويدرك".
جدل حول حدود النقد
وتطرقت الفنانة المعتزلة في رسالتها إلى أهمية الحفاظ على ميثاق الزمالة واحترام الخصوصيات، مشيرة إلى أن تقييم الأخلاق والسرائر هو حق خالص للمولى عز وجل وحده، محذرة من أن السعي خلف تأييد الجماهير عبر "الهمز واللمز" لزميلات الأمس قد يتحول إلى شماتة علنية.
واختتمت جيهان نور رسالتها بالتأكيد على أن قول الحق يجب أن يقترن بالحكمة والمحبة الصادقة، معلنة استعدادها لتقبل أي هجوم محتمل في سبيل ما اعتبرته كلمة حق أبت إلا أن تخرجها من صدرها تبرءةً للذمة وحفاظاً على إرثها من الاحترام المتبادل بين أبناء المهنة الواحدة.





