المسرح الكبير يصدح بأصوات موهوبين الأوبرا في الليلة السابعة من مهرجان الموسيقى العربية
أضاءت أمس، الإثنين، دار الأوبرا المصرية، بإحياء حفل الليلة السابعة من مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ34 لعام 2026، برئاسة الدكتور رضا الوكيل ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجى، والمهدى إلى اسم أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر.
حفل الليلة السابعة من مهرجان الموسيقى العربية
فعلى خشبة المسرح الكبير صدحت أصوات المواهب الشابة، قبل أن يترجرج المسرح بتصفيق حار من الجمهور المحب للفنان خالد سليم، فقد استهل الحفل بفيلم وثائقي تسجيلى بعنوان موسيقار التجديد استعرض محطات من المسيرة الفنية للموسيقار الراحل محمد الموجى من إعداد ستوديو المونتاج بالأوبرا إشراف فنى سامر ماضى ومونتاج راجح فخرى وشريف رضا .

تلاه، عازف الناي للصوليست ممدوح سرور، وبقيادة المايسترو أحمد عامر، أعقب ذلك فقرات لعدد من مواهب الأوبرا، إذ نسجت النجمة حنين الشاطر مشاعر من خلال اختيارها لمختارات من الأعمال الغنائية البارزة كان منها فيها حاجة حلوة، بتونس بيك، الحب اللى كان، كلمات، نسيانك صعب، الأسامى، ألف ليلة وليلة، ومن أعمالها الخاصة أعظم إنجازاتى وسيدة قلبى .
كما تألق نجوم الأوبرا منار سمير، أحمد عفت، أسماء كمال بنخبة من الألحان الخالدة التى شكلت علامات مضيئة فى تاريخ الموسيقى العربية من بينها زى العسل، سألونى الناس، أبو عيون جريئة، يا جميل، أشكى لمين، بعد إيه، اسأل روحك، ولعب عازف الناى ممدوح سرور موسيقى ماليش أمل من ألحان الموسيقار محمد عبد الوهاب .

واختتم اليوم، الفنان خالد سليم، الذي بعث رسائل حب للجمهور، وتضمنت فقرته مجموعة من الغنائيات الشهيرة، كما قدم باقة من المؤلفات التى تركت بصمة فى وجدان عشاق الموسيقى العربية الى جانب عدد أعماله الخاصة كان منها هنعيش، على حسب وداد قلبى، شايف البحر، عيشنا قد إيه، لكل عاشق وطن، التوبة، الشموع، بلاش الملامة، نسم علينا الهوى وقارئة الفنجان .























