رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شعراء يبدعون من فوق الأسرة البيضاء"

شعراء الفراش
شعراء الفراش

رغم قسوة المرض وآلام الجسد، يتمسك عدد من الشعراء والأدباء المصريين بالكتابة، لتظل الكلمة رفيقة دربهم وسلاحهم في مواجهة الوجع، ومن فراش المرض، يواصلون الإبداع، لأن شغفهم بالكتابة لا يعرف الاستسلام، ولا ينتهي.

فالبداية مع الروائي والأديب الكبير سمير الفيل، الذي خضع اليوم، لإجراء عملية مياه بيضاء العين، ورغم مرضه وعاتمة الرؤية، إلا أنه كان يكتب رواية جديدة، وظل يكابد في الكتابة حتى عتمت الرؤية لديه، وأصبح يبتهل للمولى عز وجل أن يعيد إلى عينيه النور، ليعود سريعًا إلى الكتابة، والتي تعتبر جزءًا منه ومن حياته بل وشخصيته وتكوينه.

ورغم المرض، إلا أنه لم يكف عن العطاء الثقافي، وكان نبراسًا للثقافة والعلم، وحضر العديد من الجلسات الأدبية، بكلية الآداب جامعة دمياط، وكان آخر ما كتب هذا الشهر، "حرب أكتوبر.. الرجال قبل السلاح"، بمجلة الثقافة الجديدة، حيث حكى تجربته مع التجنيد في سلاح المشاة بعد انتهاء حرب أكتوبر بعام واحد، وأنه كان من أوائل من كتبوا عن تلك التجربة بحميمية وفهم.

شاعر الوطن إبراهيم رضوان

وعن إبراهيم رضوان، شاعر الوطن، ورغم أن المرض أنهك جسده وأصبح نحيل وأرهق من الجراحات المتكررة، وخضع مؤخرًا لعملية قلب، إلا أن هذا لم يؤثر شيئًا في عطائه للشعر، وكان قد أكد مرارًا أنه لن يترك الشعر حتى وفاته، وسيظل القلم في يديه.

<strong>شاعر الوطن إبراهيم رضوان</strong>
شاعر الوطن إبراهيم رضوان

عاش رضوان للكلمة، وعبر بها عن أوجاعه وأفراحه وتقلب بين الأغنية السياسية والعاطفية وأيضًا الدينية، ووثق بهذه الأغنيات مراحل من حياته، وتغنى بها الفنانة شادية ومحمد نوح ومحمد منير، ومحمد الحلو، وهاني شاكر وغيرهم.

<strong>شاعر الوطن إبراهيم رضوان</strong>
شاعر الوطن إبراهيم رضوان

الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي

أما بالنسبة للشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي فقد تعرض لعدد من الوعكات الصحية، كان آخرها خضوعه لعملية جراحية على إثر تضخم البروستاتا، ولم تكن التجربة الأدبية بعيدة تمامًا عن مرضه، فقد خاض معارك عديد مع المرض وظل يكتب، ومن أبرز مؤلفاته مدينة بلا قلب، لم يبق إلا الاعتراف، مرثية العمر الجميل، أشجار الأسمنت، الشعر رفيقي.

<strong>الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي</strong>
الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي
<strong>الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي</strong>
الشاعر الكبير أحمد عبدالمعطي حجازي

الشاعر الكبير درويش الأسيوطي

ويعد درويش الأسيوطي، من الأسماء البارزة في المشهد الثقافي المصري، حيث قدم العديد من الأعمال الأدبية التي عكست اهتمامه بقضايا الإنسان والمجتمع، ولقب بشاعر التراث الغنائي الحزين، وحارس التراث الشعبي، ورغم كبره ومرضه إلا أنه لم يترك الكتابة ومن أبرز كتاباته المشايخ والقديسون في التراث الشعبي المصري، لعب العيال، أفراح الصعيد الشعبية.

<strong>الشاعر الكبير درويش الأسيوطي</strong>
الشاعر الكبير درويش الأسيوطي

 

الشاعر عزت الطيري

وعن عزت الطيري، فهو يعد في مقدمة الشعراء خفيفي الظل، الذي متمسكًا بالكتابة رغم إصابته بفيروس كورونا وحجزه في مستشفى عزل بأسوان بأمر مباشر من وزير الثقافة الأسبق إيناس عبد الدايم، إلا أنه لم يتخل عن الكتابة.

<strong>الشاعر الكبير درويش الأسيوطي</strong>
الشاعر الكبير درويش الأسيوطي
<strong>الشاعر الكبير درويش الأسيوطي</strong>
الشاعر الكبير درويش الأسيوطي

سيرة ومسيرة

فقد شغل عدة مناصب، فهو عضو اتحاد الكتاب في مصر، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، ورئيس نادي الأدب بقصر الثقافة بنجع حمادي، ورئيس مجلس إدارة جمعية رواد بيوت وقصور الثقافة بنجع حمادي، ومؤسس ورئيس جماعة النيل الأدبية بنجع حمادي.

وفاز بالمركز الأول في الشعر على مستوى شباب الجامعات، وعلى مستوى الجمهورية، وعلى مستوى الوطن العربي، وحصل على جائزة عبد العزيز سعود البابطين في أحسن قصيدة عن الكويت.

وصدرت له المجموعات الشعرية الآتية:

دع لي سلوى- عد لنا يا زمان القمر- الطريق السهل مقفل- تنويعات على مقام الدهشة- فصول الحكايات- وسرب العصافير يسأل عنك- فاطمة- افتحي الصيف لي- عبير الكمنجات- على طريق الريح كتابات جديدة- السفر إلى الشمال (مكتبة الأسرة)- غناء الهجير (اتحاد الكتاب)- هديل الفضة (المجلس الأعلى للثقافة).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء