السبت المقبل.. افتتاح معرضي «الدائرة الكونية» لحنان يوسف و«كوربة وأكثر» لأسامة فريد
يفتتح الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرضين فنيين جديدين بعنوان «الدائرة الكونية» للفنانة التشكيلية حنان يوسف، و«كوربة وأكثر» للفنان المهندس أسامة فريد، وذلك في السادسة مساء السبت 31 أكتوبر 2026، بجاليري بيكاسو إيست في التجمع الخامس.
ويقدم المعرضان تجربتين فنيتين مختلفتين، تجمع الأولى بين الرؤية الفلسفية للعالم ووحدة الوجود، بينما تنطلق الثانية من جماليات العمارة المصرية وتفاصيلها التي تشكل ملامح الهوية البصرية للمدن.
الدائرة الكونية
تستكشف الفنانة التشكيلية حنان يوسف في معرضها «الدائرة الكونية» رمزية الدائرة باعتبارها تعبيرًا عن الترابط والحركة والاستمرارية، انطلاقًا من حضورها في تفاصيل الحياة، بداية من الكائنات الحية وصولًا إلى حركة الكواكب واتساع الكون.
وتتناول الأعمال دلالات الدائرة في العلاقات الإنسانية، مثل الأسرة والصداقة والمجتمع، إلى جانب ارتباطها بدورات النمو والتغيير والطبيعة والفصول، فضلًا عن حضورها في المعتقدات الروحية والفكر المصري القديم، وما ترمز إليه من الأبدية والاكتمال.
وتعتمد الفنانة على اللون والشكل والحركة لتحويل هذه الأفكار إلى أعمال تشكيلية تدعو إلى التأمل في الروابط التي تجمع الإنسان بالطبيعة والآخرين، وتبرز قيم الانتماء والمحبة والتسامح والسلام.

كوربة وأكثر
أما معرض «كُوربة وأكثر» للفنان المهندس أسامة فريد، فيسلط الضوء على التفاصيل المعمارية التي قد تغيب عن انتباه المارة وسط إيقاع الحياة اليومية، مستلهمًا جماليات منطقة الكوربة بمصر الجديدة، وما تتميز به من طرز معمارية وتفاصيل تمنحها خصوصية بصرية.
ويسعى الفنان إلى توثيق هذه العناصر وإبراز قيمتها الجمالية، في ظل تشابه العديد من الأنماط المعمارية الحديثة، وما قد يترتب عليه من تراجع الخصوصية البصرية للمدن وفقدان بعض ملامح هويتها.
ولا يتوقف المعرض عند منطقة الكوربة، بل يمتد إلى استكشاف مفردات معمارية من مختلف أنحاء مصر، تشمل المعالم المصرية القديمة والكنائس والمساجد، من خلال معالجات فنية تميل إلى التجريد، مع الاحتفاظ بتفاصيل مألوفة تتيح للمتلقي اكتشافها والتفاعل معها.

تجربة أسامة فريد
يمتلك الفنان المهندس أسامة فريد تجربة فنية تجمع بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي، إذ تخرج في كلية الهندسة الزراعية، وعمل لسنوات في مجال التسويق بمناطق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا، قبل أن يعزز حضوره في المشهد الفني من خلال معارضه ومشاركاته المختلفة.
ويتميز أسلوبه بالتجريب في الخامات والألوان، مستخدمًا الألوان الزيتية والأكريليك والأصباغ والأكاسيد وورق الذهب، لتكوين أسطح غنية بالملمس والتكوينات اللونية، مع التنقل بين الموضوعات الواقعية، مثل العمارة والمناظر الطبيعية، والتعبيرية التجريدية.
وأقام فريد عددًا من المعارض الفردية، من بينها «تجريد واقعي» و«قرمزي» و«مغامرات»، كما حصل على جوائز وتكريمات محلية ودولية في مجالي الرسم والتصوير الفوتوغرافي.
حنان يوسف ومسيرتها الفنية
بدأ شغف الفنانة التشكيلية حنان يوسف بالفن منذ طفولتها، ودرست الهندسة المعمارية قبل أن تتفرغ للرسم والتصوير، لتقدم تجربة فنية تتسم بالتنوع والتجريب في الأساليب والموضوعات والخامات.
وتستخدم يوسف الألوان الزيتية والأكريليك والألوان المائية والباستيل، وقدمت عددًا من المعارض الفردية، من بينها «فن وروح» و«ألوان الفرح» و«سحر الماء» و«أصالة بلدنا» و«الرضا» و«نعم لا تحصى» و«أفردي جناحك».
كما شاركت في معارض جماعية نظمتها صالات العرض الفنية ووزارة الثقافة المصرية، إلى جانب مشاركاتها في ورش فنية داخل مصر وخارجها، وتقديم ورش لتعليم الألوان المائية للأطفال والكبار.





