قصر ملعون في إسطنبول ولعنة تطارد الأجيال.. تفاصيل فيلم «SOY» لتركي آل الشيخ
استقبلت دور العرض المصرية فيلم الرعب الجديد «SOY»، الذي يجمع بين الغموض والتشويق في حكاية تدور أحداثها داخل قصر معزول في تركيا، حيث تتشابك أسرار العائلة مع لعنة قديمة تعود جذورها إلى الماضي، لتضع أبطال العمل أمام سلسلة من الوقائع الغامضة والمواجهات غير المتوقعة.
ويستند الفيلم إلى حبكة خيالية تمزج بين عناصر من الثقافتين المصرية والتركية، من خلال قصة تتناول الموروث العائلي والأسرار التي تنتقل من جيل إلى آخر، في إطار يعتمد على الأجواء المظلمة وتصاعد التوتر، مع توظيف المكان بوصفه عنصرًا أساسيًا في بناء حالة الرعب.
قصر معزول يكشف أسرار الماضي
تبدأ أحداث «SOY» بوصول أربعة أصدقاء إلى قصر منعزل في إسطنبول، قبل أن تتغير مجريات رحلتهم عندما يكتشف أحدهم أنه أصبح وريثًا للقصر. لكن الميراث لا يقتصر على المكان، إذ يجد نفسه في مواجهة لعنة قديمة تطارد عائلته منذ أن أطلقها جدّه، لتتحول الإقامة داخل القصر إلى رحلة لكشف أسرار ظلت مدفونة لسنوات طويلة.
ومع تقدم الأحداث، تتداخل وقائع الماضي مع الحاضر، وتبدأ مجموعة من الأحداث الغامضة في الظهور، ما يدفع الشخصيات إلى مواجهة تاريخ عائلي يحمل الكثير من الأسرار. وتضع هذه التطورات الأبطال أمام اختبار يتجاوز حدود الخوف من المجهول، ليصل إلى مواجهة إرث قديم لا تزال آثاره حاضرة رغم مرور الأجيال.
ويكشف الإعلان الترويجي عن مجموعة من الرموز المرتبطة بالنسب والجذور واللعنة، إلى جانب مشاهد تعتمد على الظلال والأجواء القاتمة والتوتر المتصاعد. وتبرز هذه العناصر الطابع البصري للفيلم، الذي يستند إلى الغموض التدريجي وكشف تفاصيل الحكاية على مراحل.
تركي آل الشيخ يجمع التأليف والإنتاج
يحمل الفيلم توقيع المستشار تركي آل الشيخ في القصة والإنتاج، فيما شارك في كتابة السيناريو كل من تركي آل الشيخ وشكري نجاتي شاهين ومليح أوزيلماز، ويتولى ماكسيم ألكسندر مهمة الإخراج.
ويضم فريق التمثيل مجموعة من الفنانين الأتراك، في مقدمتهم فرح زينب عبد الله وباريش أردوتش ومحمد يلماز أك وأوزجي أوزاجار، إلى جانب مشاركة توبا بويوكستون ضيفة شرف، كما يشارك في العمل تامر ليفنت وميرال جتينكايا وإسماعيل تونشبيليك.
ويعتمد «SOY» على الجمع بين الرعب والغموض والتشويق، من خلال حكاية ترتبط فيها الأسرار العائلية بلعنة تمتد آثارها عبر الأجيال، فيما يشكل القصر محورًا رئيسيًا للأحداث ومسرحًا لكشف ما يخفيه الماضي.
ومن خلال المزج بين عناصر الرعب النفسي والأجواء الغامضة والصراعات المرتبطة بتاريخ العائلة، يقدم الفيلم حكاية خيالية تتجاوز حدود المكان، وتضع شخصياته في مواجهة ماضٍ لم تنتهِ تبعاته بعد.

