«الغدة والربو والتدخين».. عزة بهاء تكشف سر تغير صوتها وغيابها عن الشاشة
كشفت الفنانة عزة بهاء تفاصيل الأزمة الصحية التي أثرت على صوتها، وألقت بظلالها على مسيرتها الفنية خلال السنوات الماضية، موضحة أن مشكلات صحية سابقة في الغدة، إلى جانب إصابتها بالربو، ساهمت في التأثير على صوتها، مع احتمال أن يكون التدخين أحد العوامل التي زادت من حدة المشكلة.
وتحدثت الفنانة عن هذه التفاصيل خلال لقاء تلفزيوني، مستعيدة جانبًا من الظروف التي مرت بها، ومفسرة أسباب التغير الذي طرأ على نبرة صوتها، وهو ما يمثل عنصرًا مهمًا في طبيعة عملها كممثلة تعتمد على الصوت والأداء في تجسيد الشخصيات.
عزة بهاء توضح أسباب تغير صوتها
أوضحت عزة بهاء أنها واجهت مشكلة في الغدة أثرت على صوتها، مشيرة إلى أنها تخضع للعلاج، لكن إصابتها بالربو تزيد من تأثير المشكلات الصحية التي تعاني منها.
وأضافت أن التدخين قد يكون عاملًا آخر ساهم في التأثير على صوتها، قائلة: «أنا بدخن، وممكن يكون ده من ضمن الأسباب، بس أنا كان عندي مشكلة في الغدة أثرت من ساعتها على الصوت، بتعالج، بس عندي ربو فبيأثر أكثر على الصوت».
وتكشف تصريحات الفنانة جانبًا من التحديات الصحية التي واجهتها، في ظل ابتعادها عن الظهور الفني خلال السنوات الأخيرة، بعدما طرأت تغيرات على صوتها بالتزامن مع معاناتها الصحية.
ويأتي حديثها ليعيد اسمها إلى دائرة الاهتمام، خاصة مع ارتباطها بعدد من الأعمال الدرامية والمسرحية التي تركت حضورًا لدى الجمهور، إلى جانب تعاونها مع مجموعة من أبرز نجوم الفن المصري.
سر عدم سفرها مع عادل إمام إلى الولايات المتحدة
وخلال اللقاء، استعادت عزة بهاء ذكرياتها مع مسرحية «الواد سيد الشغال»، التي شاركت فيها إلى جانب الفنان عادل إمام، وكشفت عن موقف حرمها من السفر مع فريق العمل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضحت أن ارتباطها بامتحانات البكالوريوس، إلى جانب رفض والدها سفرها في ذلك الوقت، حالا دون مشاركتها في الرحلة، رغم أهمية التجربة المسرحية التي شكلت محطة بارزة في بداياتها الفنية.
كما تحدثت عن استفادتها من العمل مع كبار الفنانين، مؤكدة أن هذه التجارب ساعدتها على التعرف إلى أصول المهنة وأهمية الالتزام في العمل الفني.
وأشارت إلى أن قيمة الفنان لا ترتبط بكثرة ظهوره الإعلامي، وإنما بما يقدمه من أعمال، في إشارة إلى أهمية التجربة الفنية وما تتركه من أثر لدى الجمهور، بعيدًا عن الحضور المستمر في وسائل الإعلام.
«الواد سيد الشغال» نقطة تحول في مشوارها الفني
بدأت عزة بهاء مشوارها الفني من المسرح، بعدما قادتها الصدفة إلى المشاركة في مسرحية «الواد سيد الشغال» عام 1993، إثر اعتذار إحدى الممثلات عن الدور، لتجد نفسها أمام فرصة للعمل مع عادل إمام، والمشاركة في واحدة من التجارب المسرحية البارزة في مسيرتها.
وتخرجت الفنانة في المعهد العالي للفنون المسرحية، وهي ابنة الفنانة الراحلة رجاء سراج. وبدأت مشوارها بأدوار محدودة قبل أن تتوسع مشاركاتها في المسرح والتلفزيون والسينما، وتقدم شخصيات متنوعة عبر عدد من الأعمال.
وارتبط اسم عزة بهاء بمسلسلات درامية معروفة، من بينها «ليالي الحلمية»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«أوبرا عايدة»، و«الرجل الآخر»، و«الليل وآخره»، إلى جانب مشاركاتها في أعمال سينمائية ومسرحية مختلفة.
145 عملًا فنيًا في مسيرة عزة بهاء
تنوعت أعمال عزة بهاء بين الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح، وتشير المعلومات الواردة عن مسيرتها إلى مشاركتها في نحو 145 عملًا فنيًا، تعاونت خلالها مع عدد من الفنانين والمخرجين وصناع الدراما في مصر.
وكان مسلسل «إلا أنا»، الذي عُرض عام 2020، آخر أعمالها الفنية المذكورة، قبل تراجع حضورها على الشاشة خلال السنوات التالية.
ومع كشفها عن تفاصيل أزمتها الصحية، تعود مسيرة عزة بهاء إلى الواجهة، بما تتضمنه من محطات مسرحية وتلفزيونية مهمة، بدأت بتجربة «الواد سيد الشغال»، وامتدت إلى أعمال درامية متنوعة عرفها الجمهور على مدار سنوات.
وتسلط تصريحاتها الضوء على جانب شخصي من رحلتها، يرتبط بالتحديات الصحية وتأثيرها على العمل الفني، بينما تظل مشاركاتها السابقة جزءًا من سجلها المهني الذي امتد عبر المسرح والسينما والتلفزيون.

