رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قراءة تحليلية لمخرجات "منتديات مصر" للتعليم: خطة لإنهاء الفترات المسائية وتطبيق البكالوريا وحماية الهوية الوطنية

الخبير التربوى تامر
الخبير التربوى تامر شوقى

استعرض الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، أبرز مخرجات وملفات قطاع التعليم في "منتدى مصر 2026"، مسلطاً الضوء على عشرة ملفات جوهرية ترسم ملامح التطوير المستقبلي للمنظومة التعليمية في مصر.

وقد استهل الخبير التربوي قراءته بالإشارة إلى الارتفاع الملحوظ في نسب حضور الطلاب بالمدارس لتصل إلى نحو تسعين بالمائة خلال العام الحالي، وهو ما يعكس استعادة المدرسة لدورها الأساسي والتربوي. وتطرق التقرير إلى الجهود المبذولة للتعامل مع أزمة عجز المعلمين، لا سيما في المواد الأساسية التي عانت سابقاً من نقص حاد، مؤكداً على أهمية سد هذه الفجوات لضمان انتظام العملية التعليمية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية والبيئة المدرسية، استعرض “ شوقى ” نجاح الدولة في إنشاء نحو مئة وخمسين ألف فصل دراسي جديد خلال السنوات العشر الماضية بتكلفة مالية تجاوزت مئتي مليار جنيه، وهو ما ساهم بشكل مباشر في خفض الكثافات الطلابية بالفصول. كما كشف التقرير عن وضع خطة استراتيجية لإنهاء نظام الفترات المسائية المطبق في نحو ثمانمئة مدرسة تدريجياً على مدار الأعوام الثلاثة القادمة، تبدأ بمرحلة التعليم الابتدائي ثم الإعدادي وصولاً إلى المرحلة الثانوية.

وأكد الدكتور تامر شوقي على أهمية الانتقال من مرحلة الأرقام ومؤشرات الحضور الشكلية إلى التركيز الحقيقي على جودة الشرح والتحصيل العلمي داخل الفصول الدراسية، مشيراً إلى استمرار تطبيق نظام التقييمات المستمرة لمتابعة مستويات الطلاب أولاً بأول، رغم ما يفرضه ذلك من أعباء إضافية على كاهل المعلمين.

وعلى صعيد تطوير مرحلة الثانوية العامة، تناول  الخبير التربوى أهمية تبني نظام "البكالوريا المصرية" كمعالج جذري لمشكلات الثانوية التقليدية، عبر تقليل عدد المواد الدراسية وإتاحة فرص متعددة للامتحانات محاكاةً للأنظمة التعليمية الدولية المتقدمة. كما شدد التقرير بحزم على أن تدريس مواد الهوية الوطنية، والتاريخ، واللغة العربية في المدارس الدولية يعد ركيزة أساسية لا غنى عنها من ركائز الأمن القومي المصري وبناء وعي الأجيال القادمة.

واختتم “ شوقى ” بالتأكيد على محورية تطوير المناهج وربط مخرجاتها بمتطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مع التوسع المستمر في الشراكات الدولية مع دول كألمانيا وإيطاليا واليابان لإنشاء مدارس "التكنولوجيا التطبيقية" وتقديم تخصصات حديثة تلبّي احتياجات التنمية الاقتصادية الحديثة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء